«رفضت وزارة الإعلام علشان الحرية»..عماد الدين أديب يكشف مفاجآت في موعد مع لميس
يحل الإعلامي عماد الدين أديب، ضيفا في الحلقة المقبلة من برنامج «موعد مع لميس»، مع الإعلامية لميس الحديدي، وخلال الحلقة، يتحدث عن الحوارات التي أجراها مع أطراف إسرائيليين، مؤكدا أن هذا لا يعد تطبيع معهم أبدا،قائلا:«حواراتي مع الإسائيليين مش تطبيع.. أنا طلعت قلت أنتم قتله وليه بتعملواكده مع الفلسطينيين».
كما تطرق للحديث عن أصعب حوار أجراه في مسيرته الإعلامية، مؤكدا أنه كان مع جلالة الملك حسين رحمه الله، قائلا: «من صعوبة الحوار خرجت من المقابله قميصي بيشر ميه».
كما تطرق للحديث عن رفضة لتولي منصب وزير الدولة للإعلام، قائلا: « أنا كل معركتي هي زيادة المساحة المسموحة من الحريات في التعبير»
وعن الصراع في منطقة الشرق الأوسط قال: «الأمريكي ممكن يبيع الإسرائيلي والإيراني ممكن يبيع حزب الله.. لازم تربطوا علشان إحنا في طيارة وسط عاصفة واحتمال تقع بينا».
وفي ساق سابق، قال الكاتب والإعلامي عماد الدين أديب إن المرحلة الحالية تفرض التفكير بطريقة مختلفة، في ظل ما تشهده مصر والمنطقة من تحديات متزامنة، مؤكدا أن المطلوب هو توحيد الجبهة الداخلية، وليس تضييق مساحة النقاش.
فتح المجال للنقاش أفضل من توجيه الناس
وأكد أديب خلال لقاء ببرنامج “الحكاية” أنه مع فتح المجال أمام المواطنين للتعبير عن آرائهم، حتى لو شهد الأمر بعض التجاوزات، قائلا إنه يؤمن بـ"مدرسة إنك تفتح"، موضحا أن مواجهة الأفكار يجب أن تكون بأفكار أخرى، وأن يناقش المواطن المواطن، لا أن يكون الخطاب صادرا من جهة رسمية تملي على الناس ما يجب أن يفكروا فيه.
وأضاف أن هذا الأسلوب لم يعد مؤثرا في عصر السوشيال ميديا والانفتاح على العالم، لأن الناس أصبحت تمتلك مصادر متعددة للمعلومات، ولا يمكن توجيه وعيها بالطريقة التقليدية.
المصريين قادرون على الالتفاف حول هدف واحد
وأشار أديب إلى أن ما حدث مع المنتخب الوطني لم يكن مجرد تشجيع لكرة القدم، بل كشف عن وجود طاقة وطنية كبيرة يمكن البناء عليها، مؤكدا أن شعار "نعم نستطيع" يجب ألا يظل داخل الملاعب فقط، وإنما يمتد إلى مختلف الملفات التي تواجه الدولة.
