الشرطة تفتش شقة مرتبطة بنجل إلهان عمر وتصادر أسلحة وذخيرة
نفذت شرطة مدينة مينيابوليس الأمريكية أمر تفتيش ليل الثلاثاء داخل شقة مرتبطة بنجل النائبة الديمقراطية إلهان عمر، في واقعة أثارت جدلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما أفادت مصادر أمنية بالعثور على أسلحة وذخيرة داخل المكان.
ونقلت شبكة «ألفا نيوز» عن مصادر متعددة في جهات إنفاذ القانون أن الشقة تقع في مينيابوليس، وأنها يتقاسمها عبد الرحمن عبدي، البالغ من العمر 22 عامًا، مع عدنان، نجل إلهان عمر، الذي لم يُكشف في التقارير سوى عن اسمه الأول.
ولم تؤكد شرطة مينيابوليس علنًا تنفيذ أمر التفتيش أو العثور على أسلحة وذخيرة داخل الشقة، كما لم تكشف عن تفاصيل العملية أو ملابساتها.
التفاصيل الكاملة
واكتفت الشرطة، لدى سؤالها عن الواقعة، بتأكيد إلقاء القبض على رجل في وقت سابق من الثلاثاء، موضحة أن الموقوف ليس نجل عضوة الكونجرس.
وتُظهر سجلات سجن مقاطعة هينيبين أن الرجل هو عبد الرحمن عبدي، وأنه أُودع السجن بتهمة حيازة أسلحة، قبل أن يُفرج عنه في وقت متأخر من ليلة الأربعاء.
وبحسب «ألفا نيوز»، فإن عبدي هو شريك سكن نجل عمر، وأن أمر التفتيش الليلي استهدف الشقة التي يتقاسمها الاثنان. ولم تؤكد شرطة مينيابوليس هذه المعلومات، بما في ذلك ما إذا كانت الأسلحة والذخيرة قد ضُبطت بالفعل داخل الشقة أو ما إذا كان لها أي ارتباط بنجل النائبة.
كما أفادت «فوكس نيوز ديجيتال» بأنها تحققت من اعتقال عبدي وتسجيل بياناته لدى شرطة مينيابوليس بعد ظهر الثلاثاء، مشيرة إلى أن سجلات السجن تظهر إطلاق سراحه قبيل منتصف ليل اليوم التالي.
وأكدت التقارير المتداولة أن نجل عمر لم يُتهم بأي مخالفة على خلفية الواقعة، كما لم توجه إلى إلهان عمر أي اتهامات أو تُطرح أدلة تربطها بالتحقيق.
وأثارت المعلومات المتعلقة بكون المشتبه به شريكًا في السكن مع نجل النائبة ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما من جانب منتقدي عمر من التيار اليميني، رغم عدم وجود اتهام لنجلها بارتكاب مخالفة.
وكتب ستيف فيرغسون، وهو صاحب مشروع تجاري يتابعه نحو 300 ألف شخص على منصة «إكس»، تعليقًا ساخرًا بشأن الواقعة، فيما قال الناشط اليميني بيني جونسون إن الأمر «ليس مظهرًا جيدًا لإلهان عمر».
كما كتبت مؤثرة على الإنترنت تُعرف باسم «Spitfire» أن التحقيق المتعلق بعمر «يصبح أكثر إثارة للاهتمام يومًا بعد يوم».
وفي سياق الانتقادات، أعاد الكاتب ديريك هانتر الترويج لادعاء قديم وغير مثبت يتعلق بحياة عمر الشخصية، زاعمًا أن الواقعة تعكس ما وصفه بسلوكها كأم، كما أشار إلى نظرية منتشرة على الإنترنت تزعم أنها تزوجت شقيقها، وهي مزاعم نفتها عمر سابقًا ولا تستند إلى إثبات في هذه الواقعة.
من جانبه، نشر إيتان فيشبرجر، وهو رقيب أول سابق في الجيش الإسرائيلي وكاتب رأي، سلسلة من الادعاءات والانتقادات بحق إلهان عمر وأفراد أسرتها، وربط بينها وبين وقائع مختلفة، قبل أن يشير إلى تفتيش منزل نجلها وضبط أسلحة وذخيرة.
كما أعاد مستشارا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كوري ليفاندوفسكي وشون سبايسر، نشر التقرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي من دون تعليق، وفقًا للتقارير.
ودعا المعلق جونتر إيجلمان، في تعليق منفصل، إلى «ترحيل إلهان عمر وعائلتها».
ومع ذلك، لا تشير المعلومات المتاحة إلى توجيه أي اتهام إلى نجل عمر، كما لا توجد، وفق ما ورد في التقارير، معلومات رسمية تربط الأسلحة والذخيرة المضبوطة به أو تثبت تورطه في أي جريمة.
كما لم توضح الشرطة علنًا طبيعة التحقيق الذي أدى إلى توقيف عبدي أو سبب إصدار أمر التفتيش، فيما ظل الجزء الأكبر من تفاصيل العملية مستندًا إلى مصادر أمنية نقلت عنها وسائل إعلام محلية وأمريكية.



