عاجل

البيض أم الشوفان؟.. القيمة الغذائية تحسم الخيار الأنسب لإفطارك

البيض والشوفان
البيض والشوفان

يعتمد الاختيار بين البيض والشوفان على احتياجات الجسم والأهداف الغذائية، إذ يمتلك كل منهما تركيبة غذائية مختلفة تجعله مناسبًا لأهداف معينة. 

البيض يعد مصدرًا غنيًا بالبروتين عالي الجودة، في حين يتميز الشوفان باحتوائه على كميات كبيرة من الألياف، ولا سيما «بيتا جلوكان» المرتبطة بصحة القلب والجهاز الهضمي.

ويحتوي البيض على نسبة مرتفعة من البروتين مع كمية قليلة من الكربوهيدرات، كما يوفر عناصر غذائية مهمة، من بينها السيلينيوم والكولين، اللذان يؤديان أدوارًا مهمة في وظائف الغدة الدرقية والجهاز العصبي.

ويحتوي صفار البيض أيضًا على مركبي اللوتين والزياكسانثين، وهما من مضادات الأكسدة المرتبطة بالحفاظ على صحة العينين.

الشوفان.. ألياف وشعور بالشبع

في المقابل، يتميز الشوفان بمحتواه من الألياف، إلى جانب عناصر غذائية مثل الحديد وحمض الفوليك، ويمكن للألياف الموجودة فيه أن تساعد على خفض مستويات الكوليسترول وتنظيم سكر الدم ودعم صحة الأمعاء.

كما تساهم الألياف في تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، وهو ما قد يساعد على التحكم في كمية الطعام والوزن ضمن نظام غذائي متوازن.

وتبرز أهمية «بيتا جلوكان» بشكل خاص، باعتبارها نوعًا من الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الشوفان، والتي ترتبط بفوائد لصحة القلب ومستويات الكوليسترول.

هل الأفضل اختيار أحدهما؟

لا يعني اختلاف القيمة الغذائية أن أحد الخيارين أفضل دائمًا من الآخر، إذ يمكن الجمع بين البيض والشوفان للحصول على وجبة إفطار أكثر تنوعًا وتوازنًا.

ويمكن تناول البيض مع الخضراوات وتقديمه إلى جانب خبز الحبوب الكاملة، بينما يمكن تعزيز قيمة الشوفان الغذائية بإضافة الفواكه والمكسرات إليه.

كما يمكن الجمع بين الاثنين في وجبة واحدة وفقًا للتفضيلات والاحتياجات الغذائية، بما يوفر مزيجًا من البروتين والألياف والعناصر الغذائية المختلفة.

متى يجب الحذر؟

ورغم فوائد الشوفان، فإن زيادة تناوله بصورة مفاجئة قد تسبب الغازات والانتفاخ لدى بعض الأشخاص بسبب ارتفاع محتواه من الألياف، لذلك يفضل زيادة الكمية تدريجيًا مع الحصول على كمية كافية من السوائل.

أما الأشخاص الذين يعانون حساسية البيض، فينبغي لهم تجنبه وفقًا لتوجيهات الطبيب أو اختصاصي التغذية.

وبالنسبة إلى المصابين بالداء البطني «السيلياك»، فمن الأفضل اختيار الشوفان المصنف بوضوح على أنه خالٍ من الغلوتين، لتقليل خطر التلوث المتبادل أثناء التصنيع أو التخزين.

كما يفضل اختيار الشوفان غير المنكه أو الأنواع التي لا تحتوي على سكريات مضافة، مع قراءة قائمة المكونات في المنتجات الجاهزة، إذ قد تحتوي بعض الأنواع المنكهة على كميات مرتفعة من السكر.

البيض أم الشوفان؟

لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع عند المقارنة بين البيض والشوفان، فالاختيار يعتمد على الهدف الغذائي.

البيض يناسب بصورة خاصة من يبحث عن مصدر غني بالبروتين، إلى جانب الكولين والسيلينيوم ومضادات الأكسدة الموجودة في صفاره، أما الشوفان فيعد خيارًا جيدًا لمن يرغب في زيادة استهلاك الألياف ودعم صحة القلب والجهاز الهضمي والشعور بالشبع.

تم نسخ الرابط