عاجل

من الرداء البابوي إلى حذاء نايكي.. البابا ليو على قائمة الأكثر أناقة

البابا ليو
البابا ليو

دخل البابا ليو الرابع عشر عالم الموضة من باب غير معتاد، بعدما أدرجته مجلة «فانيتي فير» الأمريكية ضمن قائمتها لأكثر الشخصيات أناقة، في اختيار لافت جمع بابا الفاتيكان بعدد من نجوم الفن والرياضة والشخصيات العامة.

وجاء اختيار البابا، البالغ من العمر 70 عامًا، بعدما لفت الأنظار بأسلوبه الذي يجمع بين الإطلالة البابوية التقليدية ولمسات أكثر عصرية، من بينها ارتداء أحذية «نايكي» الرياضية وقبعات البيسبول، وهو ما اعتبرته المجلة جزءًا من هويته الخاصة في اختيار ملابسه.

وتأتي عودة «فانيتي فير» إلى قائمة الشخصيات الأكثر أناقة عالميًا، وفقًا لـ«ذا تايمز»، للمرة الأولى خلال العقد الحالي، إذ ضمت القائمة مشاهير ومبدعين وشخصيات عامة من مجالات مختلفة.

البابا ليو الرابع عشر ضمن المبدعين

وضعت المجلة البابا ليو الرابع عشر ضمن فئة المبدعين، مشيدة بأسلوبه الشخصي الذي حافظ عليه حتى بعد انتخابه بابا للفاتيكان.

وأشارت إلى أن ليو، الذي كان يعرف قبل توليه منصبه باسم «الأب بوب»، اعتاد إضافة لمسات غير تقليدية إلى ملابسه، مثل ارتداء أحذية «نايكي» الرياضية مع الزي الكهنوتي، إلى جانب ظهوره أحيانًا مرتديًا قبعات البيسبول.

وأوضحت المجلة أن البابا حافظ بعد انتخابه على أسلوبه العفوي في اختيار ملابسه، معتبرة أن هذه الاختيارات منحت إطلالته طابعًا مميزًا.

وضمت فئة «المبدعين» أيضًا أسماء بارزة من مجالات مختلفة، بينها المخرج سبايك لي، والمغنية بيورك، والمغنية الإسبانية روزاليا، ومصممة الأزياء ساندي باول، والمتزلجة الأولمبية أليسا ليو.

كيف تحدد «فانيتي فير» مفهوم الأناقة؟

وأوضحت «فانيتي فير» أن قائمتها لا تعتمد على ارتداء الملابس باهظة الثمن أو الظهور بإطلالات متكاملة تختارها فرق العلاقات العامة، وإنما تركز على امتلاك الشخص هوية واضحة وأسلوبًا خاصًا في اختيار ملابسه.

وأضافت أن الشخصيات المختارة تنتمي إلى أجيال ومهن وأذواق مختلفة، لكنها تشترك في الاهتمام بالتفاصيل والقدرة على تطوير أسلوب شخصي، سواء من خلال ارتداء قطع قديمة أو أزياء من أشهر دور الموضة العالمية.

انتقادات لاتجاهات الموضة الحديثة

وفي مقابل الاحتفاء بالشخصيات الأكثر أناقة، انتقدت المجلة بعض الاتجاهات التي رأت أنها أثرت سلبًا على معايير الأناقة خلال السنوات الأخيرة.

وأشارت إلى أن جائحة كورونا ساهمت في انتشار الملابس الرياضية داخل أماكن لم تكن معتادة على ظهورها فيها، مثل المكاتب وبعض المناسبات الاجتماعية.

كما انتقدت المجلة تأثير بعض الاتجاهات السياسية والاجتماعية على عالم الموضة، ومن بينها ما ربطته بعودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، إلى جانب انتشار صورة «الزوجة التقليدية» عبر الإنترنت، معتبرة أن بعض هذه الاتجاهات أعادت الموضة في جوانب معينة إلى الوراء.

ورغم التغير المستمر في صيحات الموضة، أكدت «فانيتي فير» أن قائمتها تقوم على فكرة أساسية مفادها أن الصيحات تتغير بمرور الوقت، بينما يظل امتلاك أسلوب شخصي واضح هو العامل الأهم في منح الشخص حضورًا يتجاوز الموضة المؤقتة.

تم نسخ الرابط