غارة في خان يونس.. الاحتلال الإسرائيلي يزعم اغتيال الحارس الشخصي ليحيى السنوار
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، اغتيال الحارس الشخصي للرئيس السابق لحركة المقاومة الفلسطينية حماس يحيى السنوار، خلال غارة استهدفت منطقة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إنه نفذ بالتعاون مع جهاز الأمن العام «الشاباك» غارة على خان يونس، يوم الإثنين الماضي، أسفرت عن اغتيال رزاق سهيل سليمان أبو شهامة، الذي وصفه بأنه أحد عناصر وحدة النخبة في «حماس» والحارس الشخصي ليحيى السنوار.
كما ادعى جيش الاحتلال تنفيذ غارة أخرى في المنطقة ذاتها، الأحد الماضي، أسفرت عن مقتل حازم موسى، الذي وصفه بأنه من عناصر وحدة «النخبة» في الحركة، وزعم مشاركته في أحداث 7 أكتوبر.

اتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار
وادعى جيش الاحتلال أن أبو شهامة وموسى شاركا خلال الفترة الأخيرة في التخطيط لهجمات ضد قواته وإسرائيليين، كما زعم أنهما عملا على إعادة بناء قدرات حماس، واتهمهما بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ هجمات داخل قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تتواصل الغارات والقصف المدفعي وعمليات النسف والتدمير في مناطق مختلفة، إلى جانب القيود المفروضة على دخول البضائع والمساعدات وحركة السفر.
ارتفاع حصيلة الضحايا في غزة
ووفقًا لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 1304 شهداء، فيما بلغ عدد المصابين 4336 شخصًا، بالإضافة إلى تسجيل 814 حالة انتشال.
وبذلك ارتفعت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى نحو 73 ألفًا و439 شهيدًا و174 ألفًا و447 مصابًا.



