عاجل

السودان يسقط مسيرة معادية قادمة من إثيوبيا.. ماذا حدث؟

إسقاط مسيرة
إسقاط مسيرة

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، اليوم الخميس 27 أغسطس 2026، إسقاط طائرة مسيرة وصفتها بـ"الاستراتيجية المعادية"، شمال منطقة «سركم» في ولاية النيل الأزرق، بعدما عبرت الحدود قادمة من الأراضي الإثيوبية باتجاه شمال السودان.

وقالت القوات المسلحة السودانية، في بيان، إن الدفاعات تمكنت من إسقاط المسيرة صباح اليوم شمال «سركم»، التابعة لمحافظة الكرمك بولاية النيل الأزرق، مؤكدة أنها كانت قادمة من اتجاه إثيوبيا.

واختتمت القيادة العامة بيانها بعبارة: «نصر من الله وفتح قريب».

مسيرة تعبر الحدود السودانية

ووفقًا للبيان العسكري، اخترقت المسيرة الأجواء السودانية قادمة من إثيوبيا، قبل أن يتم التعامل معها وإسقاطها في المنطقة الواقعة شمال «سركم».

وتأتي الحادثة بعد أسابيع من إعلان الجيش السوداني استعادة السيطرة على منطقة «سركم» وتأمينها، في يونيو الماضي، في ظل استمرار التوترات والاشتباكات في ولاية النيل الأزرق والمناطق الحدودية.

اتهامات بانطلاق مسيرات من إثيوبيا

وتتهم السلطات السودانية جهات مسلحة باستخدام الأراضي الإثيوبية كنقطة انطلاق لهجمات بطائرات مسيرة تستهدف مناطق خاضعة لسيطرة الجيش السوداني.

وتشهد ولاية النيل الأزرق معارك بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع المتحالفة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال، بقيادة جوزيف توكا، وسط اتهامات سودانية لإثيوبيا بتوفير دعم لوجيستي لهذه القوات، وهي اتهامات تنفيها أديس أبابا.

وتكتسب منطقة الكرمك أهمية استراتيجية، نظرًا لقربها من منشآت حيوية، من بينها خزان الروصيرص، الذي يرتبط بإمدادات الكهرباء والمياه في السودان، فضلًا عن موقعها الحدودي الذي يجعلها نقطة مهمة لحركة الإمدادات.

الخرطوم تتحدث عن أدلة ضد إثيوبيا

وكان المتحدث باسم الجيش السوداني قد أعلن في مايو 2026 امتلاك أدلة دامغة على انطلاق مسيرات انتحارية من مطار بحر دار الإثيوبي لاستهداف مدن سودانية، مشيرًا إلى أن بعض هذه المسيرات كانت مدعومة بمعدات إماراتية.

وتنفي إثيوبيا الاتهامات السودانية، وتتهم في المقابل الجيش السوداني بدعم مسلحين من إقليم تيجراي، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالحرب السودانية وتداعياتها على دول الجوار.

تم نسخ الرابط