محمود عامر يناشد وزارة الصحة بسبب تعرضه للإهانة بالتأمين الصحي |فيديو
خرج الفنان محمود عامر عن صمته ليناشد وزارة الصحة وهيئة التأمين الصحي بسبب تعرضه للإهانة من معاملته هو وقريبته بطريقة غير أدمية داخل الهيئة، وذلك من خلال مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
محمود عامر يناشد وزير الصحة
حيث قال محمود عامر في مناشدته: “أنا أسف أني طالع مكشر، بس أنا في مكان بندخله بنضحك بنطلع منه مكشرين، أنا بناشد وزير الصحة، وعندي شكوى عايز أوصلها لأعلى المستويات النهاردة روحت التأمين الصحي أنهاردة مع قريبتي، ودخلنا للدكتورة عائشة الشحات اللي المفروض تكون عندها رحمة في قلبها، بتخانق دبان وشها، وأنا داخل بمنتهى الهدوء وهي بتعاملني بزعيق وبتقولي أنا مش إنسانة يا أخي، أنا تعبانة وعندي 72 سنة ومن الصبح موجودة، وحسيت أنها بتتعامل مع المرضى أنهم عبيد، ولما سابتني ومشيت وقعدت أزعق لحد ما مدير المستشفى جه وحل المشكلة وهي داخلة تتخانق تاني، والناس قالتلي بيعملوا كده علشان بياخدوا في التأمين الصحي 20 جنيه في الساعة على عكس العيادات بتاعتهم بياخدوا 400 جنيه في الكشف ده حرام، نهيك عن الأدوية اللي بيدونا بيها ورقة نروح للصيدلية الخارجية ونلاقيه مش موجود مع أن وزير الصحة قال أن كل الأدوية متوفرة في التأمين، رفقا بناس أفنوا حياتهم في خدمة البلد وميجوش على آخر أيامهم يتبهدلوا كده راعوا المصريين دي حقوقهم”.
محمود عامر يتعرض إلي حادث سير
في سياق منفصل، تعرض الفنان محمود عامر مؤخرًا لحادث سير هو الثاني له خلال أقل من شهر واحد، في واقعة أثارت قلق جمهوره ومتابعيه. وقد نشر عامر عبر حساباته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مقاطع مصورة وثقت الأضرار الكبيرة التي لحقت بسيارته جراء الحادث، مشيرًا إلى أن الصدمة التي شعر بها كانت مضاعفة؛ الأولى نتيجة قوة الاصطدام، والثانية بسبب السلوك العدائي والعنيف الذي صدر عن الطرف الآخر المتسبب في الحادث.
رواية الفنان محمود عامر عن الحادث
وفي تصريحات خاصة لموقع “نيوز رووم”، أوضح محمود عامر تفاصيل ما جرى قائلًا: “كنت خارج من العرض المسرحي (الملك) وبستعد للدخول إلى ميدان لبنان، وأثناء التفاف سيارتي فوجئت بسيارة أخرى تصطدم بها بقوة في المنتصف. كان برفقتي حفيدتي وأبناء شقيقة زوجتي، وجميعهم أطفال. سائق السيارة الأخرى كان أشبه بـ”ثور هائج”، يتصرف بعدوانية ووقاحة، ويوجه ألفاظًا وشتائم غير لائقة، رغم أن السيارة كانت مليئة بالأطفال والبنات، وهو ما كان يستدعي احترام الموقف على الأقل. عيناه كانتا مليئتين بالشر والغضب. الناس في المكان نصحوني بالمغادرة سريعًا، لكن قبل أن أتحرك فوجئت به يعود ومعه شومة أو قطعة حديد، ويعتدي بها على السيارة من الخلف، محطمًا زجاجها بالكامل، غير آبه بوجود الأطفال. الحمد لله على السلامة، وأشكر الله على نجاتنا جميعًا.”






