محمد عطية: "أنا لست بخير وما فائدة سؤالك وأنت تعلم الحقيقة"
أثار المطرب محمد عطية الجدل بعد فصحه عن حالته النفسية وأنه ليس بخير، وذلك من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
محمد عطية ليس بخير
وعلق محمد عطية قائلًا: “ما الغرض من أن تسألني كيف حالي، وأنت تعلم أنني سأُلقي في وجهك أسهل كذبات التاريخ : أنا بخير، أنا لست بخير، وأنت تعلم، والعالم بأسره يعلم أنني لست بخير، ولن أكون، نعم، تلك هي الحقيقة، فما جدوى السؤال إذن؟ ، لا شيء سيعود كسابق عهدي به، ولا أنا سأعود كسابق عهد الأشياء بي، أمضي في أيامي، آكل وأشرب وأجيب على الهاتف وأتحدث إلى الناس، وربما أضحك أحيانًا، لكن ذلك كله لا يعني أنني بخير. الجسد وحده هو الذي استمر، أما أنا، فلا أعرف أين توقفت، لذلك لا تسألني كيف حالي، أنا لست بخير، ولن أكون”.
محمد عطية يكشف كيف استقبل نبأ وفاة والدته
وفي سياق آخر، كشف الفنان محمد عطية عن كيفية استقباله لنبأ وفاة والدته، التي وافتها المنية منذ أيام، موضحًا أنه كان يعلم برحيلها قبل وفاتها بساعات، وذلك من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
وعلق محمد عطية قائلًا: “كانت الساعة الثامنة صباحًا حين أفزعني هاتفي باتصال من رقم لا أعرفه، ولكني كنت على يقين أن ذلك الاتصال يحمل معه خبرًا لعينًا. كنت أعلم أن أمي ستفارق الحياة قبل الاتصال بساعات. سألني الطبيب عن اسمي ليتأكد أنه سيلقي الكارثة في جعبة الضحية الصحيحة: (أنا دكتور حسنين… البقاء لله)، توقف جسدي عن الحركة، وضاق صدري من ألم لم أعهد مثله من قبل. ما العمل؟ كيف أنهي حياتي بأسرع وسيلة ممكنة؟ لا أريد أن أخطو خطوة من الفراش، فيستوعب جسدي أن الحياة قد تستمر بعد رحيلها، بالمناسبة، كنت أنام تلك الليلة في مضجعها، محتضنًا وسادتها، وأطالع في صمت مقفر قنينة محلول الملح الذي كان معلّقًا في يدها قبل أن أحملها إلى المستشفى التي قضت فيها ساعاتها الأخيرة، أشعر بالذعر والهلع. لا أريد أن تطأ قدمي الأرض وتحملني إلى مقرها، ولكن… أنا الابن الوحيد المتواجد في بلدتي الملعونة.”





