عاجل

بحثا عن عنزته المفقودة.. كيني يعثر بالصدفة على كنز من الذهب

أرشيفية
أرشيفية

تحولت رحلة رجل كيني بحثًا عن عنزته المفقودة إلى مغامرة غير متوقعة، بعدما قادته الصدفة إلى العثور على كمية من الذهب في منطقة تشيبورور بمقاطعة غرب بوكوت في غرب كينيا، قبل أن تنتشر أنباء الاكتشاف سريعًا وتدفع آلاف الأشخاص إلى التوافد على المنطقة بحثًا عن المعدن النفيس.

وكان ماناس لوماشار، البالغ من العمر 33 عامًا، قد غادر منزله بحثًا عن عنزته التي فقدها، قبل أن يصادف أثناء رحلته مجموعة من النساء ينقبن في الطين والرمال داخل مجرى نهر، في محاولة للعثور على الذهب.

من عنزة مفقودة إلى كنز.. قصة اكتشاف الذهب الذي جذب 10 آلاف منقب بكينيا

وبدافع الفضول، قرر لوماشار الانضمام إليهن وتجربة حظه في التنقيب، ليجد بعد وقت قصير ما يقارب 3 غرامات من الذهب. وتمكن الرجل من بيع ما عثر عليه مقابل 36 ألف شلن كيني، أي ما يعادل نحو 280 دولارًا أمريكيًا.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الاكتشاف الفردي، إذ سرعان ما بدأت أخبار العثور على الذهب في تشيبورور تنتشر في المناطق المحيطة، وسط شائعات عن وجود رواسب أكبر بكثير تحت الأرض وفي مجرى النهر.

ومع انتشار الأنباء، بدأ سكان من مناطق مختلفة في كينيا، إلى جانب أشخاص قدموا من أوغندا المجاورة، بالتوجه إلى تشيبورور أملاً في العثور على الذهب وتحقيق مكاسب مالية مماثلة.

وقال سامويل كياري، المسؤول في مقاطعة غرب بوكوت، إن الإقبال على المنطقة لا يرتبط فقط بالكمية التي عثر عليها لوماشار، موضحًا أن شبانًا في المنطقة عثروا على ما يُعتقد أنه كنز آخر أكبر حجمًا، قبل أن ترد في اليوم التالي تقارير عن عثور نساء على كمية كبيرة من الذهب في المنطقة نفسها.

وأدى تداول هذه الروايات إلى زيادة التكهنات بشأن حجم الذهب الموجود في تشيبورور، فيما لم يتم حتى الآن تحديد الكمية الفعلية للذهب في المنطقة أو تقدير القيمة التجارية الحقيقية للرواسب بشكل نهائي.

وفي غضون فترة قصيرة، تغير المشهد في المنطقة بصورة لافتة، بعدما تحولت تشيبورور من منطقة هادئة إلى موقع يعج بمنقبي الذهب الذين وصل عددهم، وفق السلطات المحلية، إلى نحو 10 آلاف شخص في أوقات الذروة.

ويعتمد معظم هؤلاء على أدوات بدائية وبسيطة، من بينها المعاول والمجارف، لحفر التربة واستخراج المواد التي يُشتبه في احتوائها على الذهب.

وينقل المنقبون المواد المستخرجة إلى مجرى النهر، حيث يستخدمون المياه في غربلتها وفصل ما يمكن أن يكون ذهبًا عن الطين والرمال والحصى.

تم نسخ الرابط