عاجل

عماد أبو الرب: زيادة الدعم العسكري لأوكرانيا قد تجبر روسيا على التفاوض

روسيا وأوكرانيا
روسيا وأوكرانيا

قال الدكتور عماد أبو الرب رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار، إن اجتماع قادة تحالف الداعمين لأوكرانيا يركز على تعزيز صمودها وتوفير الدعم اللازم لحماية سيادتها، مشيرا إلى أن كييف تسعى للحصول على مزيد من الدعم العسكري، خاصة تقنيات التصدي للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

ذخائر وأنظمة دفاعية

وأضاف أبو الرب، خلال مداخلة عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن الأولوية الأوكرانية تتمثل في الحصول على ذخائر وأنظمة دفاعية، إلى جانب دعم المواطنين الذين فقدوا منازلهم وأعمالهم أو تعرضوا لإصابات وإعاقات جراء الحرب، مؤكدا أن هناك جزءا من المساعدات يجب أن يوجه للرعاية الصحية ودعم المتضررين.

استمرار ضخ الأسلحة

وأوضح أن استمرار ضخ الأسلحة إلى طرفي الصراع يفاقم كلفة الحرب، محذرا من الاعتقاد بإمكانية حسمها عسكريًا، في ظل استمرار الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري لكل طرف، داعيًا إلى البحث عن مسار يفضي إلى السلام.

في وقت سابق، قال الدكتور سمير أيوب، المحلل السياسي من بيروت، إن السياسة الأوروبية تجاه روسيا لم تتغير، مشيرا إلى أن موسكو تعتبر استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا جزءا من استراتيجية تهدف إلى استنزافها وإضعافها.

وأضاف أيوب، خلال مداخلة عبر زوم مع قناة «إكسترا نيوز»، أن روسيا ترى أن دولا أوروبية، على رأسها بريطانيا وفرنسا وألمانيا، لا تكتفي بدعم أوكرانيا بالأسلحة، وإنما تشارك بصورة مباشرة في العمليات ضد الأراضي الروسية، بحسب رؤيتها.

روسيا تحذر من اتساع نطاق الحرب

وأوضح أن موسكو تعتبر أن الصواريخ والمسيرات بعيدة المدى التي تستخدمها أوكرانيا ليست من إنتاجها وحدها، ولا يمكن تشغيل بعض المعدات الحديثة بسهولة دون وجود خبراء أو مستشارين عسكريين من دول أوروبية أو حلف الناتو، على حد قوله.

وأشار إلى أن استمرار التصعيد قد يقود إلى سيناريوهين، إما توسع العمليات العسكرية وخروجها عن الأراضي الأوكرانية، أو أن يؤدي التصعيد إلى فتح نافذة جديدة للحل والتفاوض إذا أصبح خطر المواجهة المباشرة أكثر وضوحا.

تحذير من استهداف سفن ومصانع خارج أوكرانيا

وحذر المحلل السياسي من أن روسيا قد ترد خارج الحدود الأوكرانية إذا شعرت بوجود تهديد حقيقي لأمنها، قائلا إنه لا يستبعد استهداف السفن التي تنقل الأسلحة أو المنشآت والمصانع التي تنتج الطائرات المسيرة، حتى لو كانت خارج الأراضي الأوكرانية.

وأضاف أن موسكو قد تعتبر هذه المنشآت أهدافا عسكرية إذا استمر استخدامها في دعم الهجمات على الأراضي الروسية.

تم نسخ الرابط