«أوكرانيا تحتاج أسلحة».. رئيس المركز الأوكراني يكشف مطالب كييف من حلفائها
قال الدكتور عماد أبو الرب، رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار، إن اجتماع قادة «تحالف الراغبين» الداعم لأوكرانيا يركز على تعزيز صمود كييف، في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد الهجمات على المدن والبنية التحتية.
وأضاف أبو الرب، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن أوكرانيا تريد تأمين مستقبل الأجيال المقبلة، والحفاظ على حريتها ووحدتها وسيادتها على أراضيها، إلى جانب اختيار حلفائها بما لا يهدد الأمن القومي لأي دولة.
أوكرانيا تطالب بدعم عسكري أكبر
وأوضح أن الموقف الأوكراني خلال الاجتماع سيركز على الحصول على دعم عسكري، مشيرا إلى أن الدعم المطلوب يتجه بصورة أكبر نحو التصنيع والتقنيات العسكرية، وليس فقط الحصول على الذخائر.
وأشار إلى أن أوكرانيا تحتاج بصورة أساسية إلى تقنيات قادرة على التصدي للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، باعتبارها من أخطر التهديدات التي تواجهها.
إسقاط 90% من المسيرات
وقال أبو الرب إن أوكرانيا أعلنت رسميا نجاحها في إسقاط نحو 90% من الطائرات المسيرة باستخدام تقنيات متعددة، بعضها يتم تصنيعه محليا، والبعض الآخر تحصل عليه من حلفائها.
وأضاف أن الأولوية بالنسبة لكييف تتمثل في الحصول على ذخائر وأنظمة دفاعية تساعدها على إسقاط الصواريخ والطائرات المسيرة، بما قد يدفع روسيا إلى إدراك أن استمرار الحرب سيؤدي إلى استنزافها، ومن ثم العودة إلى طاولة المفاوضات.
6.1 مليار يورو مساعدات عسكرية
وتطرق أبو الرب إلى إعلان الاتحاد الأوروبي تخصيص 6.1 مليار يورو إضافية للمساعدات العسكرية لأوكرانيا، مؤكدا أن احتياجات كييف لا تقتصر على الجانب العسكري فقط، في ظل اتساع دائرة المتضررين من الحرب.
وأوضح أن هناك مواطنين فقدوا أعمالهم ومنازلهم، إضافة إلى المصابين وذوي الإعاقات، مشيرا إلى أن جزءا من المساعدات يجب أن يوجه إلى دعم المتقاعدين وذوي الإعاقة وعلاج المرضى.
«الحرب لا تنتهي بالحسم العسكري»
وحذر رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار من استمرار تغذية الحرب بالدعم العسكري من الأطراف المختلفة، مؤكدا أن الوصول إلى الحسم العسكري لن ينهي الصراع.
وقال: «من يظن أن هذه الحرب يمكن أن تنتهي بالحسم العسكري واهم»، موضحا أن كل طرف يجد من يدعمه سياسيا أو عسكريا أو اقتصاديا.
وشدد أبو الرب على أن الحل الأفضل هو الوصول إلى مسار تفاوضي ينهي الحرب، بدلا من استمرار التصعيد وتطوير الآلة العسكرية من الجانبين.



