عاجل

ياسمين الخطيب تفتح النار على دخلاء المهنة: ليس كل من تجلس أمام الكاميرا إعلامية

ياسمين الخطيب
ياسمين الخطيب

شنَّت الإعلامية ياسمين الخطيب هجومًا ناريًّا على من وصفتهم بـ "الدخلاء" على مهنة الإعلام، معبرةً عن استيائها الشديد من تكرار الأزمات والحوادث المخجلة التي ترتبط مؤخرًا بأسماء بعض من يُطلق عليهن لقب "إعلاميات".

وأوضحت الخطيب، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن الساحة شهدت وقائع غريبة ومثيرة للجدل، من بينها تورط إعلامية في إساءة لمكونات المجتمع، وأخرى في إدارة شبكة لتجارة المواد المخدرة، وثالثة لا تحمل سوى شهادة "الدبلوم"، مؤكدةً أن هذه النماذج لا يمكن تصنيفها ضمن الكوادر الإعلامية الحقيقية بأي حال من الأحوال.

وأشارت الكاتبة إلى أن الجلوس خلف الكاميرات لا يمنح الشخص صفة الإعلامي تلقائيًّا، كاشفةً أن بعض الدخلاء يلجؤون إلى "شراء الهواء" وإنتاج البرامج بتمويل ذاتيًّا؛ بهدف تحسين وجاهتهم الاجتماعية والأدبية فقط دون امتلاك الموهبة أو التأهيل الأكاديمي المناسب.

ولم تقتصر رؤية الخطيب على قطاع الإعلام فحسب، وإنما امتدت لتشمل الوسط الفني، حيث رصدت تشابه الظاهرة من خلال قيام بعض الوجوه بإنتاج أعمال فنية لأنفسهم بفضل قدرتهم المالية، أو تحول بعض عارضات الأزياء إلى مطربات بالاعتماد على النفوذ المالي فقط.

واختتمت ياسمين الخطيب حديثها بالإشارة إلى وعي الجمهور وقدرته على الفرز، مؤكدةً أن المشاهد يستطيع التمييز بوضوح بين العمل الجيد والرديء، وبين الفنان الموهوب والفاشل، إلا أن الأزمة الكبرى تكمن في قطاع الإعلام، حيث يصر البعض على إلصاق لقب "إعلامية" بكل من تقع في أزمة أو تثير جدلًا عامًّا، مما يسيء للمهنة الحقيقية ومنتسبيها.

تم نسخ الرابط