عاجل

تحت غطاء نادٍ شهير.. «أطفال مفقودة» تفجر قضية استدراج لاعبين صغار وابتزازهم على واتساب

رامي الجبالي
رامي الجبالي

فجر رامي الجبالي، مؤسس صفحة "أطفال مفقودة"، تفاصيل واقعة صادمة لجرائم استدراج وابتزاز إلكتروني تستهدف الأطفال الصغار تحت ستار اختبارات الأندية الرياضية الشهيرة، مشيدًا بوعي طفل مصري شجاع نجح في إحباط محاولة لإيقاعه في شباك أحد المنحرفين.


بدأت المأساة قبل نحو أسبوعين عندما اصطحبت أسرة طفلًا يبلغ من العمر اثني عشر عامًا لخوض اختبارات الناشئين في نادٍ رياضي شهير، بدافع تحقيق حلمه الصغير بأن يصبح لاعبًا مشهورًا مثل النجم محمد صلاح. وعقب انتهاء الاختبارات، نجح أحد الأشخاص في الحصول على رقم هاتف الطفل، وتواصل معه عبر تطبيق "واتساب" منتحلًا صفة مسؤول بالنادي ومبديًا إعجابه الكبير بمستواه الفني، ثم بدأ يطالبه بإرسال صور لجلسد بالكامل وفيديوهات بدعوى الاطمئنان على لياقته البدنية وفحص عضلاته.


وتحلى الطفل بذكاء شديد يفوق عمره الصغير، حيث سارع بإبلاغ والدته بالرسائل الغريبة. وتواصلت الأم مع صفحة "أطفال مفقودة" التي نصحتها بمجاراة المتهم مؤقتًا لتوثيق الأدلة وجمع أكبر قدر من المعلومات عنه.

 وكشفت المحادثات عن أسلوب محترف ومنظم يتبعه المتهم في الضغط النفسي على الأطفال وتهديدهم للوصول إلى صور وفيديوهات في أوضاع غير لائقة بغرض استخدامها لاحقًا في ابتزاز أسرهم ماليًا وأخلاقيًا.


وتحركت الصفحة بالتنسيق مع أسرة الطفل البطل وأسر أخرى تعرض أطفالهم لذات الحيلة من الشخص نفسه، وتم تجميع كافة البيانات والمستندات وتقديم بلاغ رسمي إلى النيابة العامة المصرية التي استقبلت الضحايا وباشرت التحقيق على الفور تمهيدًا لإلقاء القبض عاجلًا على المتهم. ووجه الجبالي رسالة تحذيرية شديدة اللهجة لجميع الآباء والأمهات بضرورة مراقبة هواتف أبنائهم، وتوفير بيئة آمنة من الصداقة والدعم داخل الأسرة حتى لا يتردد الصغار في إبلاغ ذويهم عند شعورهم بأي خطر.
 

 

تم نسخ الرابط