عاجل

بسبب الحقائب وبدل النقابة.. مواجهة ساخنة بين لميس الحديدي وعبدالجواد أبو كب (ما القصة؟)

 عبدالجواد أبو كب
عبدالجواد أبو كب - والإعلامية لميس الحديدي

شهدت منصات التواصل الاجتماعي مواجهة ساخنة وغير متوقعة بين الكاتب الصحفي عبدالجواد أبو كب والإعلامية لميس الحديدي، إثر منشور طرحه الأول عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك"، يتناول فيه تساؤلًا حول إمكانية مساهمة الحديدي في تأسيس صندوق لدعم الزملاء الصحفيين وتوفير الاستقرار لهم.


بدأ الأمر عندما كتب أبو كب منشورًا يقترح فيه فكرة إنشاء "صندوق البدل" لمساعدة الصحفيين وتوفير الأمان المهني لهم. 

وتوجه بالحديث مباشرة إلى الحديدي، مشيرًا إلى أنها تتقاضى "بدل التكنولوجيا" من نقابة الصحفيين دون ممارسة العمل الصحفي الفعلي حاليًا، ومعتبرًا أن هذا المبلغ الزهيد لا يعادل قيمة حقيبة يد واحدة من الماركات العالمية التي تقتنيها. 

ودعا الكاتب الصحفي زميلته، وكل من يتجاوز دخلهم السنوي ملايين الجنيهات، للتبرع بقيمة هذا البدل لصالح الصندوق المقترح كنوع من التكافل المهني.


ولم يتأخر رد الإعلامية لميس الحديدي كثيرًا، حيث علقت مباشرة على المنشور موضحة الحقائق، ونفت تمامًا تقاضيها أي مبالغ مخصصة لبدل التكنولوجيا منذ إقراره.

 وأكدت الحديدي أن العاملين في صحيفة "العالم اليوم" لم يتلقوا هذا البدل مطلقًا، داعية زميلها إلى مراجعة المسؤولين في نقابة الصحفيين للتأكد من صحة كلامها. واختتمت ردها بعبارة حملت طابعًا متهكمًا قائلة: "شكرًا لاهتمامك بحقائبي".


أثارت هذه المواجهة تفاعلًا واسعًا بين أوساط الصحفيين والمتابعين، حيث أعادت فتح النقاش حول آليات صرف بدل التكنولوجيا وطرق دعم الزملاء في المهنة، وسط تباين الآراء بين مؤيد لمبادرات التكافل ومطالب بتحري الدقة قبل توجيه الاتهامات.

 

تم نسخ الرابط