منحة إلى اليابان وشهادة من جامعة هيروشيما.. تفاصيل تدريس البرمجة بالبكالوريا
كشف الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، عن تفاصيل جديدة بشأن تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن نظام البكالوريا المصرية، مؤكدًا أن المادة لا تعتمد على الحفظ أو الدراسة النظرية، وإنما تقوم على التعلم والتطبيق العملي من خلال منصة تعليمية يابانية.
النظام الجديد يفتح أمام الطلاب المتفوقين فرصًا مميزة
وأوضح خلال لقائه مع الإعلاميتين منى عبد الغني وإيمان عز الدين، مقدمتي برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع عبر قناة «cbc»، أن النظام الجديد يفتح أمام الطلاب المتفوقين فرصًا مميزة، من بينها حصول أوائل 10 طلاب على منح دراسية إلى اليابان، لاستكمال جزء من دراستهم هناك، بالتعاون مع الجانب الياباني، إلى جانب حصول الطلاب على شهادة من جامعة هيروشيما، بما قد يجعلها عنصرًا مهمًا ضمن مسوغات التعيين في وظائف المستقبل.
وأضاف، خلال لقائه مع الإعلاميتين منى عبد الغني وإيمان عز الدين، مقدمتي برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» عبر قناة «cbc»، أن تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي بدأ بالفعل العام الماضي لطلاب الصف الأول الثانوي، من خلال تعاون بين وزارة التربية والتعليم والجانب الياباني.
وأشار إلى أن الطالب يتلقى التدريب والتعليم عبر المنصة اليابانية، كما يؤدي اختبار مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي من خلالها، موضحًا أن الوزارة توقعت في بداية التجربة أن يكون الإقبال على المنصة محدودًا، إلا أن أعدادًا كبيرة من الطلاب شاركت وتمكنت من اجتياز الاختبار.
ولفت مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج إلى أنه جرى تكريم مجموعة من الطلاب بالتعاون مع الجانب الياباني، مؤكدًا أن اختيار أوائل 10 طلاب للحصول على منح إلى اليابان يمثل حافزًا قويًا أمام الطلاب للتفوق والإقبال على دراسة البرمجة والذكاء الاصطناعي.
وأكد أن هذه المنح تشجع الطلاب على الاستفادة من الفرص التي يتيحها النظام التعليمي الجديد، خاصة في ظل تزايد أهمية البرمجة والذكاء الاصطناعي في التعليم وسوق العمل.
وبيّن أكرم حسن أن المنهج يعتمد بصورة أساسية على الجانب الإجرائي والتطبيقي، حيث يستخدم الطالب المنصة التعليمية لتعلم أساسيات البرمجة وكتابة الأكواد، بالتوازي مع التعرف إلى المبادئ الأساسية للذكاء الاصطناعي، بدلًا من الاقتصار على المعلومات النظرية.
وأشار إلى أن هذا الأسلوب يستهدف إعداد الطلاب بصورة أفضل للمرحلة الجامعية ومتطلبات سوق العمل مستقبلًا، من خلال اكتساب مهارات عملية في مجالات التكنولوجيا والبرمجة والذكاء الاصطناعي.
واختتم مساعد وزير التربية والتعليم تصريحاته بالتأكيد على أن الطلاب يحصلون كذلك على شهادة من جامعة هيروشيما، معتبرًا أن هذه الشهادة تمثل إضافة مهمة إلى خبراتهم التعليمية، وقد تدخل ضمن مسوغات التعيين في بعض وظائف المستقبل.


