عاجل

البابا ليو الرابع عشر يحذر من تفشي إيبولا ويدعو لتحرك دولي عاجل

البابا ليو الرابع
البابا ليو الرابع عشر

دعا البابا ليو الرابع عشر، الأحد، المجتمع الدولي والمجتمعات المحلية إلى تكثيف جهودها للحد من تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في وقت يحذر فيه مسؤولون صحيون من تسارع انتشار المرض وسقوط مزيد من الضحايا.

وقال البابا، عقب صلاة التبشير الملائكي في ساحة القديس بطرس، إنه يواصل تذكر جمهورية الكونغو الديمقراطية في صلواته، مشيرا بصورة خاصة إلى تفشي إيبولا الذي قال إنه "يتسبب، للأسف، في سقوط ضحايا كثيرين".

وأضاف البابا، الذي زار إفريقيا في أبريل، أنه يشجع المجتمع الدولي والمجتمعات المحلية على "اتخاذ إجراءات وبذل مزيد من الجهود للوقاية، من أجل إنقاذ حياة أناس كثيرين".

ويأتي نداء البابا في ظل مخاوف متزايدة بشأن تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية، حيث تواجه جهود احتواء المرض تحديات كبيرة بسبب ضعف البنية التحتية الصحية، وتراجع حضور مؤسسات الدولة في بعض المناطق، فضلا عن أعمال العنف المستمرة التي تشنها جماعات مسلحة منذ عقود.

ويعد تفشي الإيبولا الحالي من أكثر موجات المرض فتكا في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعدما أودى بحياة آلاف الأشخاص وانتشر في مناطق من شمال وشرق البلاد، ما يزيد الضغوط على السلطات والكوادر الطبية العاملة في المناطق المتضررة.

تضامن مع ضحايا انهيار منجم في إفريقيا الوسطى

وفي كلمته، أعرب البابا ليو الرابع عشر أيضا عن تضامنه مع المتضررين من انهيار منجم ذهب في جمهورية إفريقيا الوسطى بالقرب من الحدود مع الكاميرون.

ووقع انهيار المنجم الثلاثاء، وأسفر عن مقتل عشرات الأشخاص، بينما لا يزال عدد آخر من العمال مفقودا وسط مخاوف من وجود أشخاص عالقين أو مدفونين تحت الأنقاض.

وقال البابا: "ليستقبل الرب يسوع أرواح الذين فقدوا حياتهم، وليعزز الجهود الرامية إلى ضمان سلامة وشرعية مواقع المناجم".

وتسلط الحادثة الضوء على المخاطر التي تواجه العاملين في مواقع التعدين غير المنظمة أو التي تفتقر إلى معايير السلامة اللازمة، خصوصا في المناطق التي يعتمد فيها السكان على التعدين كمصدر رئيسي للدخل.

الذكرى العاشرة لزلزال وسط إيطاليا

كما تطرق البابا إلى الذكرى العاشرة للزلزال المدمر الذي ضرب وسط إيطاليا عام 2016، وأسفر عن مقتل نحو 300 شخص وتسبب في دمار واسع، خصوصا في مدينة أماتريتشي والمناطق المحيطة بها.

وقال ليو الرابع عشر إنه يصلي من أجل الضحايا وعائلاتهم، وكذلك من أجل المجتمعات الدينية والسكانية التي تضررت من الزلزال، وأضاف: "ليَبق الإيمان ثابتاً والتضامن في تعزيز أعمال إعادة الإعمار".

تم نسخ الرابط