عاجل

أطعمة قد تساعد الرجال على دعم التوازن الهرموني

أطعمة
أطعمة

قد يساعد اتباع نظام غذائي متوازن يضم الخضروات والفواكه والبذور والحبوب الكاملة في دعم التوازن الهرموني لدى الرجال، إلا أن الأدلة العلمية المتعلقة بقدرة أطعمة محددة على خفض مستويات هرمون الإستروجين لا تزال متفاوتة، لذلك لا يمكن اعتبار النظام الغذائي علاجا مستقلا لارتفاع الهرمون.

وبحسب موقع "الطبي"، تحتوي بعض الأطعمة على مركبات نباتية تمت دراسة علاقتها بعملية استقلاب الإستروجين أو بقدرتها المحتملة على تثبيط إنزيم الأروماتاز، المسؤول عن تحويل جزء من هرمون التستوستيرون إلى الإستروجين.

الخضروات

تعد الخضروات، مثل البروكلي والقرنبيط وكرنب بروكسل والملفوف، من أبرز الخيارات الغذائية التي قد تساعد في دعم عملية استقلاب الإستروجين.

ويرتبط ذلك باحتوائها على عدد من المركبات النباتية، أبرزها إندول-3-كربينول (I3C) ودييندوليل ميثان (DIM)، اللذان خضعا لدراسات تناولت تأثيرهما المحتمل في طريقة استقلاب هرمون الإستروجين داخل الجسم.

الفطر

وأشار التقرير إلى بعض أنواع الفطر، ومنها الفطر المحاري وفطر الشيتاكي والبورتوبيلو، باعتبارها أطعمة قد يكون لها تأثير محتمل في مستويات الإستروجين.

ويرجع ذلك إلى احتوائها على مركبات تمت دراسة قدرتها المحتملة على تثبيط إنزيم الأروماتاز، الذي يساهم في تحويل هرمون التستوستيرون إلى الإستروجين.

العنب الأحمر

يمثل العنب الأحمر خيارا غذائيا آخر، نظرا لاحتوائه على مركبات نباتية تتميز بخصائص مضادة للأكسدة، من بينها الريسفيراترول والبروأنثوسيانيدين.

وبحسب التقرير، أظهرت بعض الدراسات المخبرية أن هذه المركبات قد تؤثر في نشاط إنزيم الأروماتاز، إلا أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة أن تناول العنب الأحمر يؤدي بشكل مباشر إلى خفض مستويات الإستروجين لدى الرجال.

بذور الكتان والسمسم

تحتوي بذور الكتان والسمسم وبعض الحبوب الكاملة، مثل الأرز والشوفان والذرة، على مركبات نباتية من بينها البوليفينولات.

وتتميز بذور الكتان بشكل خاص باحتوائها على الليغنانات، وهي مركبات نباتية ترتبط بعمليات استقلاب الهرمونات، وقد تساهم في دعم التوازن الهرموني.

ويمكن إدخال بذور الكتان أو السمسم ضمن النظام الغذائي اليومي، من خلال إضافتهما إلى الزبادي أو الشوفان أو بعض الوجبات.

تم نسخ الرابط