عاجل

«ابن التجارب العشوائية».. عبدالناصر زيدان لـ ملكة التريندات: أنا مش دكتاتور

سارة مكي وعبدالناصر
سارة مكي وعبدالناصر زيدان

كشف الإعلامي عبدالناصر زيدان، عن السبب الرئيسي وراء ارتداء الجلابية الفلاحي خلال تقديمه برنامج «حلوة بلادي»، قائلا: «الفكرة الرئيسية كانت فكرة الدكتور وليد دعبس ومن ضمن فورمات البرنامج، وكان المقصود بيها الاختلاف».

وأضاف، خلال استضافته في برنامج «ملكة التريندات» مع الإعلامية سارة مكي، المذاع عبر نيوز رووم: «حتى الذقن كان مقصود بيها إني اكون مختلف تماما عن التقديم الرياضي والناس تنسى غني كنت بقدم برامج رياضية».

وأكد أنه يسير على نهج وخطة القناة بشكل دقيق، قائلا: «أنا بسير على خطة وتعاقد القناة لأني اتهموني إني ابن التجارب العشوائية ومينفعش أكون في مؤسسة».

وواصل: «كمان قالوا عني دكتاتوري وعايز أكون الفراش والمدير.. وعلشان كده لما دخلت مؤسسة كنت حريص كون ملتزم جدا ومسلم كل أدواتي للإدارة طالما رضيت اتعاقد معاهم، وبصراحة الناس عملوا خطة تمام جدا ومفيش تفصيلة مش مدروسة».

وخلال الحلقة، قال عبدالناصر زيدان إن وعده بإحضار خروف إلى الاستوديو جاء بشكل عفوي، عقب سؤاله عن توقعاته بشأن مباراة مصر، مؤكدًا أنه لم يكن يستهدف إثارة الجدل أو تصدر التريند.

وأوضح عبد الناصر زيدان أن المذيعة سألته على الهواء عن توقعه لنتيجة المباراة، فأكد أن توقعه كان تعادل مصر بهدف لكل فريق، ثم فوز المنتخب بركلات الترجيح، مشيرًا إلى أنه أعلن وقتها أنه سيحضر خروفًا إلى البرنامج بعد تأهل مصر.

وأشار إلى أن ما حدث لم يكن مرتبًا بهدف لفت الأنظار، وإنما جاء بصورة تلقائية خلال الحوار، مؤكدًا أن توقعاته الرياضية تصيب بنسبة كبيرة.

وأضاف زيدان: «التوقعات بتضرب معايا بنسبة 90%»، موضحًا أن توقعه بشأن نتيجة المباراة تحقق بالفعل، بعدما انتهت بالتعادل وفازت مصر بركلات الترجيح.

«كان المفروض أعمل 3 عمليات»

وكشف زيدان أنه كان من المفترض أن يخضع لثلاث عمليات، قائلا: «أنا كان من المفترض أعمل 3 عمليات؛ عملية استئصال التضخم الدموي، وبعد كده عملية تانية في الأحبال الصوتية، وعملية تجميل، كان بيقولي عشان صوتي يرجع زي ما هو، وأعمل تمارين بقى يومية».

وأضاف ضاحكا: «أنا لما صوتي رجع رحت هارب بقى، مروحتش للدكتور تاني، قلت الحمد لله».

عبد الناصر زيدان: «كنت براهن أصحابي على صوتي»

وتحدث الإعلامي الرياضي عن قوة صوته، قائلا: «أنا كنت براهن أصحابي لو حد في الدور الـ25 في برج أنده عليه يسمعني، فخدت عين محترمة بقى».

تم نسخ الرابط