عاجل

لماذا تشعر بالتعب رغم النوم الكافي؟.. 10 أسباب لا تتجاهلها

الشعور بالتعب والإرهاق
الشعور بالتعب والإرهاق

يعتقد كثير من الأشخاص أن النوم لمدة تتراوح بين 7 و9 ساعات يوميًا يضمن الاستيقاظ بنشاط وحيوية، لكن البعض قد يحصل على عدد ساعات كافي من النوم، ثم يستيقظ وهو يشعر بالإرهاق وكأنه لم ينم على الإطلاق.

وقد يرتبط الشعور بالتعب بعد النوم الكافي بعوامل صحية أو نفسية أو بعادات يومية تؤثر في جودة النوم، لذلك لا ينبغي تجاهل الإرهاق إذا استمر لفترة طويلة أو تكرر بشكل متواصل.

لماذا تشعر بالإرهاق رغم النوم الكافي؟

قد يكون التعب المستمر رغم الحصول على ساعات نوم كافية علامة على وجود مشكلة صحية تحتاج إلى التقييم، خاصة إذا كان مصحوبًا بأعراض أخرى مثل الدوخة، أو ضعف التركيز، أو الصداع، أو ضيق التنفس.

وفيما يلي أبرز الأسباب المحتملة للإرهاق رغم النوم الكافي:

1- انقطاع النفس أثناء النوم

يعد انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم من الأسباب الشائعة للشعور بالتعب عند الاستيقاظ، إذ يتوقف التنفس بصورة متكررة لفترات قصيرة أثناء النوم، مما يؤدي إلى اضطراب النوم وعدم الوصول إلى مراحله العميقة بصورة كافية.

وبالتالي، قد يستيقظ الشخص مرهقًا رغم بقائه في السرير لعدد ساعات طويل.

2- نقص الحديد أو فقر الدم

يمكن أن يؤدي انخفاض مستويات الحديد أو الهيموجلوبين إلى تقليل وصول الأكسجين إلى أنسجة الجسم، مما يسبب الشعور بالإجهاد والضعف المستمر.

وقد يصاحب ذلك أعراض أخرى مثل الدوخة، وشحوب البشرة، وسرعة ضربات القلب في بعض الحالات.

3- اضطرابات الغدة الدرقية

قد يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي، وهو ما قد ينعكس على مستوى الطاقة ويؤدي إلى الخمول والتعب.

وقد تظهر إلى جانب ذلك أعراض مثل زيادة الوزن، والإمساك، وصعوبة التركيز، حتى مع الحصول على ساعات النوم الكافية.

4- الجفاف

قد يكون عدم الحصول على كمية كافية من السوائل أحد أسباب الشعور بالإرهاق، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة أو بذل مجهود بدني.

ويؤثر الجفاف في الدورة الدموية ووظائف الجسم المختلفة، مما قد يؤدي إلى انخفاض مستوى النشاط والشعور بالتعب.

5- نقص بعض الفيتامينات

يمكن أن يرتبط نقص بعض العناصر الغذائية، مثل فيتامين B12 وفيتامين D وحمض الفوليك، بالشعور بالتعب وضعف العضلات وانخفاض النشاط.

وفي بعض الحالات، قد يطلب الطبيب إجراء تحاليل للتأكد من مستويات هذه العناصر وتحديد ما إذا كان نقصها وراء الأعراض.

6- التوتر والضغوط النفسية

لا تقتصر جودة النوم على عدد ساعاته، إذ يمكن أن يؤثر القلق والتوتر والضغوط اليومية في عمق النوم ومدى الشعور بالراحة بعد الاستيقاظ.

وقد يبقى الجسم في حالة من التوتر خلال الليل، مما يجعل الشخص يستيقظ وهو يشعر بالإرهاق رغم النوم لفترة كافية.

7- سوء التغذية

يمكن أن يؤثر النظام الغذائي غير المتوازن في مستويات الطاقة، خاصة عند الاعتماد بكثرة على الوجبات السريعة أو الأطعمة الغنية بالسكريات.

وقد يؤدي تذبذب مستويات السكر في الدم إلى الشعور بالخمول والتعب خلال اليوم.

8- قلة النشاط البدني

قد تبدو قلة الحركة وسيلة لتوفير الطاقة، لكنها قد تؤدي على المدى الطويل إلى انخفاض اللياقة البدنية وزيادة الشعور بالتعب عند القيام بمجهود بسيط.

وتساعد ممارسة النشاط البدني بانتظام على تحسين اللياقة والحفاظ على مستويات أفضل من النشاط.

9- بعض الأمراض المزمنة

قد يكون الإرهاق المستمر أحد الأعراض المصاحبة لبعض الأمراض المزمنة، ومنها مرض السكري وأمراض القلب والكلى والكبد وبعض الالتهابات المزمنة.

لذلك، فإن استمرار التعب لأسابيع دون سبب واضح يستدعي الانتباه وإجراء التقييم الطبي اللازم.

10- بعض الأدوية

يمكن أن تسبب بعض الأدوية الشعور بالنعاس أو الإرهاق كأحد آثارها الجانبية، ومن بينها بعض مضادات الحساسية وأدوية ضغط الدم ومضادات الاكتئاب.

وفي حال ظهور التعب بعد بدء تناول دواء جديد، يفضل استشارة الطبيب لمعرفة ما إذا كان الدواء سببًا في هذه الأعراض، وعدم إيقافه من تلقاء النفس.

متى يجب استشارة الطبيب؟

ينصح بمراجعة الطبيب إذا استمر الشعور بالإرهاق لأكثر من أسبوعين دون سبب واضح، خاصة إذا كان مصحوبًا بأعراض أخرى مثل فقدان الوزن غير المبرر، أو ضيق التنفس، أو ألم الصدر، أو ارتفاع درجة الحرارة، أو الإغماء.

وقد يطلب الطبيب بعض الفحوصات للمساعدة في تحديد سبب التعب، مثل صورة الدم الكاملة، وتحاليل وظائف الغدة الدرقية، ومستويات الحديد وبعض الفيتامينات، بالإضافة إلى قياس سكر الدم وفقًا للحالة والأعراض.

كيف تقلل الشعور بالإرهاق؟

يمكن اتباع مجموعة من العادات للمساعدة على تحسين مستوى النشاط وجودة النوم، ومنها:

  • الحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ.
  • شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم.
  • اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الخضروات والفواكه ومصادر البروتين.
  • ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة.
  • محاولة تقليل التوتر والضغوط اليومية.
  • تجنب استخدام الهاتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة تقريبًا.
تم نسخ الرابط