الداخلية السورية تعلن توقيف قيادي عسكري بارز في «داعش»
أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، إلقاء القبض على قيادي عسكري بارز في تنظيم «داعش» خلال عملية أمنية نُفذت في منطقة منبج بريف محافظة حلب، بالتعاون بين قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة وشركاء دوليين.
وقالت الوزارة في بيان إن العملية أسفرت عن توقيف حمزة عبد الله محمد، المعروف باسم «أبو جهاد المهاجر»، والذي تصفه السلطات بأنه أحد أبرز القيادات العسكرية في التنظيم.
وأوضحت أن الموقوف شغل سابقا منصب «العسكري العام لولاية الشام» في تنظيم «داعش»، كما تولى منصب نائب العسكري العام السابق للتنظيم، المعروف بلقب «الحارثي»، إضافة إلى مسؤوليته عن ما يسمى «ولاية إدلب» مستخدما اللقب نفسه.
عملية أمنية في حلب تنتهي باعتقال قيادي بارز في تنظيم داعش
وأكدت الوزارة أن العملية تأتي ضمن حملة أمنية مستمرة تستهدف ملاحقة خلايا التنظيم وقياداته، وتفكيك شبكاته، ومنع أي محاولات لإعادة بناء قدراته أو تهديد الأمن والاستقرار في البلاد.
وتواصل السلطات السورية تنفيذ عمليات أمنية ضد خلايا التنظيم في عدة مناطق، إذ أعلنت قوى الأمن الداخلي في السابع من أغسطس الجاري تحييد عنصرين من التنظيم أثناء استعدادهما لتنفيذ هجوم في منطقة السيدة زينب بريف دمشق.
كما كشفت السلطات خلال الشهر نفسه عن تنفيذ عملية أمنية مشتركة مع جهاز الاستخبارات العامة أسفرت عن تفكيك خلية نشطة تابعة لتنظيم «داعش» في محافظة دير الزور.
ورغم خسارة التنظيم آخر معاقله في سوريا عام 2019، فإنه لا يزال يتبنى هجمات متفرقة تستهدف القوات الأمنية ومؤسسات الدولة، في وقت كثفت فيه السلطات السورية الجديدة عملياتها الأمنية بعد دعوات أطلقها التنظيم لعناصره لمواجهة الحكومة التي تولت السلطة عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.
وفي يوليو الماضي، استهدف تفجيران بعبوتين ناسفتين محيط فندق أقام فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة إلى دمشق، فيما أعلنت السلطات السورية لاحقا أن الخلية المسؤولة عن الهجومين مرتبطة بتنظيم «داعش».
وأعلنت الحكومة السورية أواخر العام الماضي انضمامها رسمياً إلى التحالف الدولي لمكافحة التنظيم، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني وتوسيع الجهود الرامية إلى الحد من نشاط الجماعات المتطرفة داخل البلاد.



