عاجل

بعد ارتفاع الأسعار.. استشاري تغذية علاجية يكشف مكونات تُستخدم في غش البن

غش البن
غش البن

قال الدكتور بهاء ناجي، استشاري التغذية العلاجية، إن موضوع غش البن عاد إلى الواجهة بعد الحديث عن أن كمية البن المستهلكة قد تكون أكثر من كمية البن المستورد، موضحًا أنه سواء كانت هذه المعلومة صحيحة أو غير صحيحة، فإن الغش موجود على مدار العام، ويرتبط بأشخاص لا يملكون الضمير.

ارتفاع أسعار البن خلال الفترة الأخيرة

وأوضح «ناجي»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، عبر شاشة «سي بي سي»، أن ارتفاع أسعار البن خلال الفترة الأخيرة، وخاصة خلال السنتين الأخيرتين، بمعدلات سريعة، دفع البعض إلى التفكير في غشه لتحقيق مكاسب كبيرة، مشيرًا إلى استخدام العديد من المكونات في عمليات الغش، منها نوى البلح والبسلة الناشفة، وأحيانًا الشوفان، بالإضافة إلى تفل البن المتبقي في القهوة داخل المقاهي.

وأضاف أن البعض يستخدم أحيانًا الشيكولاتة الداكنة لإضافة بعض الطعم إلى الخلطات، لافتًا إلى أن هناك نوعين من الغش؛ الأول يتم فيه خلط نصف كمية البن فعلًا مع النصف الآخر من هذه المكونات، بينما النوع الثاني يتم فيه غش البن بالكامل، بحيث لا تكون للمنتج علاقة بالبن من الأساس.

 استخدام نوى البلح والبسلة الناشفة في غش البن

وأشار استشاري التغذية العلاجية إلى أن المنتجات المغشوشة لا يمكن أن تكون مصنعة داخل مصانع محترمة أو أماكن تتوافر فيها معايير النظافة والتعقيم، موضحًا أن عمليات الغش تتم في أماكن غير معقمة ولا تطبق قواعد الصحة أو أنظمة مراقبة الجودة، ما قد يؤدي إلى دخول البكتيريا والميكروبات بأنواعها إلى البن.

وعن تأثير استخدام نوى البلح والبسلة الناشفة في غش البن، أكد أن هذه المكونات في حد ذاتها ليس لها تأثير مباشر على الصحة العامة، لكنها قد تسبب انتفاخ القولون وبعض مشكلات سوء الهضم، بينما تكمن الخطورة في مكسبات الطعم والرائحة، التي قد تكون مواد كيميائية، وقد يمثل استخدامها بكميات كبيرة خطرًا على الصحة، وقد تكون بعض هذه المواد مسرطنة في النهاية.

وحول الجدل بشأن بعض المواد والأصباغ التي تضاف إلى المنتجات الغذائية، قال ناجي إن مادة «ريد فورتي» من المواد التي انتشر الحديث عنها، موضحًا أن منظمة الصحة العالمية وهيئة الغذاء والدواء الأمريكية «FDA» منعتا إضافتها إلى المواد الغذائية، كما أن المصانع في الولايات المتحدة لم تعد تنتج باستخدام هذه المادة.

تم نسخ الرابط