عاجل

بعد اعتراف كولومبيا بالجولان لإسرائيل.. بيترو يعتذر للعرب والمسلمين

الرئيس الكولومبي
الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو

قال الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو، إن الشعب الكولومبي لا يعتبر مرتفعات الجولان جزءًا من إسرائيل، مشددًا على أنها أرض سورية محتلة، وفقًا للموقف الذي تتبناه غالبية دول العالم.

وانتقد بيترو قرار الحكومة الكولومبية الجديدة الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، معتبرًا أن إسرائيل استخدمت برمجيات وتقنيات للتأثير في الانتخابات الكولومبية واستبدال إرادة الناخبين بـ الخوارزميات، بما أدى إلى وصول رئيس موالٍ لإسرائيل والولايات المتحدة إلى السلطة.

بيترو يعتذر للعالم العربي

ووجه الرئيس الكولومبي السابق اعتذارًا إلى الدول العربية والمسلمين، مؤكدًا احترام الشعب الكولومبي لهم، ومعبّرًا عن رفضه للتوجه الجديد للسياسة الخارجية لبلاده.

وجاءت تصريحات بيترو بعد أيام من تولي الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييا منصبه في 7 أغسطس، وإعلان حكومته اليمينية المتشددة الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، التي احتلتها إسرائيل من سوريا خلال حرب عام 1967.

ويمثل القرار تحولًا كبيرًا في السياسة الكولومبية تجاه إسرائيل، بعدما تبنى بيترو خلال فترة رئاسته موقفًا منتقدًا بشدة للعمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، مما أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وتعليق واردات الأسلحة الإسرائيلية إلى كولومبيا.

تقارب جديد بين كولومبيا وإسرائيل

وكان دي لا إسبرييا قد تعهد خلال حملته الانتخابية بتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرًا أن التعاون معهما يمكن أن يسهم في مواجهة الجماعات المسلحة في كولومبيا.

من جانبه، رحب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالقرار، ووصف الرئيس الكولومبي الجديد بأنه “صديقه العزيز”، مشيرًا إلى أن الجانبين اتفقا على الخطوة خلال لقاء في مدينة بارانكيا الكولومبية، قبل يوم من تنصيب دي لا إسبرييا.

كما أعلن الرئيس الكولومبي الجديد في يوليو الماضي عزمه افتتاح سفارة لبلاده في القدس، التي تعتبرها إسرائيل عاصمتها، في خطوة من شأنها تعزيز التقارب بين بوغوتا وتل أبيب.

تم نسخ الرابط