لا تتخلص منها.. قشرة الحليب تخفي فوائد غذائية قد تفاجئك
تتكون قشرة الحليب، أو ما تعرف بالقشطة، على سطح اللبن بعد غليه أو تبريده، وقد يتخلص منها البعض اعتقادًا بأنها مجرد دهون ضارة أو أنها لا تحمل قيمة غذائية، إلا أن هذه الطبقة تحتوي على عدد من العناصر الغذائية، من بينها الدهون والبروتين وبعض الفيتامينات والمعادن.
وقالت الدكتورة آية أحمد، أخصائية التغذية العلاجية، إن قشرة الحليب هي طبقة دهنية تتشكل على سطح اللبن عند غليه أو تبريده، وتحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون، إلى جانب بعض الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون.

فوائد قشرة الحليب
وأوضحت أخصائية التغذية العلاجية أن قشرة الحليب قد توفر عددًا من الفوائد الغذائية عند تناولها باعتدال، من بينها:
- توفير الطاقة: تحتوي على الدهون والسعرات الحرارية، ما يجعلها مصدرًا للطاقة.
- دعم صحة العين والجلد والمناعة: لاحتوائها على فيتامين A.
- المساعدة على امتصاص الكالسيوم: بفضل احتوائها على فيتامين D، مع اختلاف كميته بحسب نوع الحليب.
- دعم صحة العظام والأسنان: لاحتوائها على الكالسيوم والفوسفور الموجودين طبيعيًا في الحليب.
- زيادة الشعور بالشبع: إذ تساعد الدهون الموجودة فيها على الإحساس بالامتلاء لفترة أطول.
- دعم العضلات والأنسجة: لاحتوائها على كمية من البروتين الذي يساهم في بناء العضلات وإصلاح الأنسجة.

من يحتاج إلى الحذر؟
ورغم احتواء قشرة الحليب على عناصر غذائية مفيدة، فإنها تحتوي أيضًا على نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة، لذلك يفضل تناولها بكميات معتدلة، خاصة بالنسبة إلى:
- الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول.
- مرضى القلب والأوعية الدموية.
- الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية تهدف إلى إنقاص الوزن.
كما أكدت أهمية التأكد من غلي الحليب غير المبستر جيدًا قبل تناوله، لتقليل احتمالات انتقال البكتيريا الضارة.
وبشكل عام، يمكن أن تكون قشرة الحليب جزءًا من نظام غذائي متوازن عند تناولها باعتدال، مع مراعاة الاحتياجات الغذائية والحالة الصحية لكل شخص.



