الجيش اليمني: قتيل و8 مصابين وفقدان بحارين في قصف حوثي لميناء المخا
استهدفت ميليشيا الحوثي، في تطور جديد للتصعيد في اليمن، ميناء المخا الواقع على الساحل الغربي للبلاد بـ6 صواريخ باليستية، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد أمن الميناء وإصابة 8 مدنيين، فيما فقد بحاران جراء الهجوم.
وأوضح الجيش اليمني، في بيان اليوم، أن استهداف الحوثيين للموانئ والمنشآت المدنية والاقتصادية يعكس إصرارهم على فرض الحصار على الشعب اليمني وتدمير مقدراته، بما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد، مشيرًا إلى أن ميناء المخا تعرض لهجمات صاروخية مماثلة في وقت سابق.
ووصف الجيش اليمني الهجوم الحوثي بأنه انتهاك صارخ واستهداف مباشر للأعيان المدنية، مؤكدًا أن هذه الهجمات تمثل محاولة لحصار وتجويع اليمنيين، فيما تواصل الجهات المختصة حصر الأضرار والخسائر الناجمة عن القصف.

إسقاط 26 مسيرة حوثية
وفي سياق متصل، قال مصدر عسكري يمني إن القوات اليمنية تمكنت من إسقاط 15 طائرة مسيرة تابعة للحوثيين، من أصل 44 مسيرة أطلقت باتجاه ميناء المخا والساحل الغربي لليمن.
كما أعلنت القوات الحكومية اليمنية إسقاط 11 طائرة مسيرة أخرى أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه الساحل الغربي، مؤكدة أنها تعاملت معها قبل وصولها إلى أهدافها.
وقالت القوات، في بيان نقلته وسائل إعلام، إن الحوثيين أطلقوا خلال الفترة الأخيرة 36 صاروخًا باليستيًا و42 طائرة مسيرة باتجاه الساحل الغربي.
وأضافت أن الهجمات لم تحقق أهدافًا عسكرية تذكر، مؤكدة نجاح القوات الحكومية في إحباط محاولات الاستهداف والتعامل مع الطائرات والصواريخ قبل وصولها إلى مواقعها.
و أفادت مصادر صحفية في وقت سابق بأن الجيش اليمني استهدف عناصر ومعدات تابعة لميليشيا الحوثي باستخدام طائرات مسيرة في المنطقة العسكرية الخامسة غربي البلاد.

قوات يمنية تستهدف ثكنات الحوثيين
وفي وقت سابق، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية عسكرية ضد ميليشيا الحوثي، ردًا على الهجمات الأخيرة التي شنتها الجماعة في محافظتي مأرب وحضرموت.
وقال المتحدث باسم الجيش اليمني، ماجد النزيلي، إن العملية استهدفت قوات وقدرات الحوثيين وعناصرهم في عدة محاور على امتداد خطوط التماس مع القوات المسلحة اليمنية.
وأكدت القوات أن العملية عكست وحدة القيادة والسيطرة، مشددة على أن أي اعتداء على جبهة أو محور سيُعامل باعتباره اعتداءً على جميع الجبهات والمحاور التابعة للقوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها.



