عاجل

من مشروع إباحي إلى "كلود".. مفاجآت عن زوجة رئيس "أنثروبيك" وعلاقتها بإبستين

جيفري إبستين
جيفري إبستين

كشف تقرير جديد أن كامي كلارك، زوجة داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة “أنثروبيك” المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، أدت دورًا أكبر مما كان معروفًا سابقًا في مسيرة صعود الشركة، رغم عدم شغلها أي منصب رسمي فيها.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، خاضت كلارك قبل ارتباطها بأمودي تجارب عدة في مجال ريادة الأعمال، من بينها تأسيس شركة للمحتوى الإباحي حملت اسم “Eddice”.

علاقة سابقة بجيفري إبستين

وفي عام 2011، تواصلت كلارك مع الممول الأمريكي الراحل والمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وعرضت عليه تمويل مشروعها، الذي وصفته بأنه يقدم محتوى إباحيًا فاخرًا ومنفتحًا فكريًا.

لكن إبستين رفض العرض، قائلًا إنه لا يستطيع المشاركة في إنشاء مشروع للتلفزيون الجنسي.

ورغم ذلك، استمرت كلارك في التواصل مع إبستين لنحو عامين، ودعته في وقت لاحق إلى حفل أقامته في منزلها بمدينة مانهاتن.

كما ظهرت كلارك لاحقًا في مشروع آخر حمل اسم “Female Algorithm Technologies”، وارتبط بحساب على منصة “Tumblr” تضمن صورًا لنساء عاريات وشعارات ذات طابع جنسي ومالي.

ووفقًا لـ “وول ستريت جورنال”، جاءت صلة كلارك بإبستين عبر جون بروكمان، الوكيل الأدبي المتخصص في الكتب العلمية، والذي كان قد عرّف إبستين على عدد من الأكاديميين والشخصيات البارزة في وادي السيليكون.

علاقة بإريك شميدت ومستثمرين في أنثروبيك

وقبل زواجها من أمودي، كانت كلارك على علاقة بإريك شميدت، الشريك المؤسس لشركة “جوجل”، واستمرت علاقتهما نحو 3 سنوات.

وبعد بدء علاقتها بأمودي عام 2014، عرفت كلارك شميدت على شريكها الجديد، ليصبح شميدت لاحقًا أحد المستثمرين الأوائل في شركة “أنثروبيك”.

ورغم عدم امتلاكها منصبًا رسميًا داخل الشركة، تعمل كلارك مستشارة استراتيجية لأمودي، وترافقه في عدد من المؤتمرات والفعاليات المهمة، كما تتواصل نيابة عنه مع مستثمرين وسياسيين محتملين، وتساعد في تعريفهم بزوجها وشركته.

دور في شبكة علاقات قطاع التكنولوجيا

وأشار التقرير إلى أن كلارك ساهمت أيضًا في ربط عدد من الشخصيات البارزة في قطاع التكنولوجيا ببعضها، ومن بينهم ميرا موراتي، الرئيسة السابقة لقسم التكنولوجيا في «OpenAI».

ووفقًا للتقرير، عرّفت كلارك موراتي على غريغ بروكمان، الشريك المؤسس لـ«OpenAI»، في إطار شبكة العلاقات التي ساعدت في تشكيلها داخل قطاع التكنولوجيا.

أما جيفري إبستين، فكان ممولًا أمريكيًا ثريًا وبارزًا، تحول لاحقًا إلى شخصية مدانة بجرائم جنسية، وارتبط اسمه بشبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة في السياسة والأعمال والمجتمع. 

وتوفي في السجن عام 2019 أثناء احتجازه على ذمة اتهامات اتحادية، وصنفت وفاته رسميًا على أنها انتحار، وسط استمرار الجدل والنظريات المحيطة بوفاته.

تم نسخ الرابط