بسبب "الأغبياء".. قرار في الجيش الأمريكي يفجر غضب وزير الحرب هيجسيث
أفادت صحيفة “نيويورك بوست” بأن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث يشعر بغضب شديد بعد تراجع الجيش عن معايير أكاديمية جديدة كان من شأنها فرض حد أدنى لدرجات اختبارات القبول على طلاب برنامج تدريب ضباط الاحتياط "ROTC".
وكان الجيش قد أعلن في 5 أغسطس معايير جديدة تشترط حصول الطلاب الراغبين في الالتحاق بمسار الضباط على 1000 نقطة على الأقل في اختبار SAT، مع السماح باستخدام بدائل، من بينها الحصول على 20 نقطة في اختبار ACT أو تجاوز النسبة المئوية الـ50 في اختبار القدرات المهنية للقوات المسلحة «ASVAB».

هيجسيث غاضب من إلغاء المعايير
ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية قوله إن الوصول إلى 1000 نقطة في اختبار SAT ليس أمرًا صعبًا، مضيفًا أن من يعجز عن تحقيق هذه الدرجة قد لا يكون مناسبًا ليصبح ضابطًا، في إشارة إلى أهمية المستوى الأكاديمي لمن يتولى قيادة الجنود.
وكان من المقرر أن تدخل المعايير الجديدة حيز التنفيذ في يناير المقبل، إلا أن الجيش قرر في 12 أغسطس إلغاءها مؤقتًا، مبررًا ذلك بالحاجة إلى إجراء مزيد من المراجعة والتحليل.
خلافات داخل قيادة الجيش
وأشارت مصادر في البنتاجون إلى أن التراجع عن القرار يعكس وجود خلافات داخل قيادة الجيش الأمريكي، وسط توتر بين وزير الجيش دان دريسكول وهيجسيث، لا سيما بشأن بعض القرارات المتعلقة بشؤون الأفراد.

ويرى عدد من المسؤولين العسكريين أن رفع المعايير الأكاديمية للمتقدمين إلى برنامج “ROTC” يتماشى مع توجه هيجسيث الرامي إلى تشديد معايير اختيار الضباط ورفع مستوى الكفاءة بين صفوف القيادة العسكرية.
ويعد برنامج تدريب ضباط الاحتياط الجامعي “ROTC” أحد أهم مصادر تجنيد الضباط الجدد في الجيش الأمريكي، إذ ساهم في السنوات الأخيرة بنحو 40% إلى 70% من الضباط الجدد.
مستقبل شرط الاختبارات غير محسوم
ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان الجيش سيعيد طرح شرط الحد الأدنى لدرجات اختبارات القبول، إذ أكد متحدث باسم الجيش أن التغييرات المقترحة على معايير طلاب “ROTC” لا تزال قيد المراجعة والتقييم، قبل عرضها على كبار المسؤولين للحصول على الموافقات النهائية.



