متحدثة زيلينسكي السابقة تكشف: جنود أوكرانيا يشربون البول للبقاء على قيد الحياة
أكدت يوليا ميندل، المتحدثة السابقة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن القوات الأوكرانية تواجه نقصًا حادًا في الإمدادات، مشيرة إلى أن بعض الجنود على خطوط المواجهة اضطروا إلى اتخاذ إجراءات قاسية للبقاء على قيد الحياة.
وقالت ميندل في منشور لها إن نقص الإمدادات والدعم بلغ مستويات دفعت جنودًا أوكرانيين على الجبهة إلى شرب البول للبقاء على قيد الحياة، مضيفة أن القوات تواجه أيضًا صعوبات كبيرة في عمليات تبديل الوحدات بسبب الضربات الروسية وانتشار الطائرات المسيّرة.
وأوضحت أن المشكلة لا تقتصر على نقص القوات اللازمة لإجراء عمليات التناوب، بل إن عمليات استبدال الجنود نفسها أصبحت شديدة الخطورة بسبب نشاط الطائرات المسيّرة الروسية.

جنود عالقون على الجبهة
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه القوات الأوكرانية صعوبات في تنفيذ عمليات التناوب وإيصال الإمدادات إلى الوحدات المنتشرة على خطوط القتال.
وكان مقطع فيديو نشره جنود أوكرانيون وأثار جدلًا واسعًا، قد أظهر أفرادًا من اللواء 121 للدفاع الإقليمي وهم يناشدون القيادة التدخل بسبب تدهور أوضاعهم الميدانية.
وقال أحد الجنود، الذي عرف نفسه قائدًا لفصيلة، إن أفراد وحدته وصلوا إلى منطقة قتالية في مقاطعة زابوريجيا جنوبي البلاد في أبريل الماضي، ولم يخضعوا لأي عملية تناوب منذ ذلك الحين.
وأضاف أن الجنود اضطروا إلى الاحتماء داخل ملجأ عثروا عليه بعدما دمرت مواقعهم، مشيرًا إلى مرور فترات تراوحت بين 3 و7 أيام دون الحصول على الطعام أو مياه الشرب.
وأوضح أن بعض الجنود ظلوا لعدة أيام في حالة شبه غيبوبة بسبب نقص الغذاء والمياه، مؤكدًا أنه اتخذ قرارًا بمغادرة مواقعهم.

قيادة اللواء تؤكد صعوبة الظروف
وقالت قيادة اللواء 121 إن الفيديو المتداول يعود بالفعل إلى أحد أفرادها، مؤكدة أنها تتخذ الإجراءات اللازمة لضمان وصول المؤن إلى العسكريين، رغم الظروف البالغة الصعوبة الناجمة عن القتال.
كما وصفت القيادة العسكرية في جنوب أوكرانيا المنطقة بأنها قطاع صعب وجزء معزول من بيئة عملياتية معقدة.
وتعاني القوات المسلحة الأوكرانية منذ فترة من نقص في أعداد المجندين، إلى جانب صعوبات في تنفيذ عمليات التناوب بصورة منتظمة، فيما يزيد انتشار الطائرات المسيّرة في مناطق القتال من مخاطر نقل الجنود والإمدادات.
وسبق أن ظهرت حالات مماثلة لجنود أوكرانيين تحدثوا عن ظروف معيشية قاسية على الجبهة، من بينها نقص الغذاء والمياه والإرهاق الشديد.



