محمد الباز يكشف تفاصيل وساطة ياسر برهامي لإنهاء اعتصام رابعة
كشف الإعلامي محمد الباز تفاصيل محاولة وساطة قادها الشيخ ياسر برهامي، نائب الدعوة السلفية في الإسكندرية، بهدف إيجاد مخرج سياسي لأزمة اعتصام رابعة وإنهائه بصورة سلمية، مؤكدًا أن الوساطة جاءت ضمن محاولات متعددة للوصول إلى حل للأزمة.
برهامي يبحث مخرجًا سياسيًا لأزمة رابعة
وأوضح الباز، خلال حلقة جديدة من «وهم رابعة»، عبر صفحته الرسمية، أن أحد أصدقاء برهامي، وكان من قيادات جماعة الإخوان، تواصل معه وطلب منه التدخل، معتبرًا أن الإخوان كانوا في حاجة إلى مخرج سياسي من الأزمة.
وأشار إلى أن برهامي ناقش تطوير مبادرة الدكتور سليم العوا، التي كانت تقوم على تفويض محمد مرسي شخصية بصلاحيات رئيس الجمهورية لإدارة شؤون البلاد، وصولًا إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
طرح المبادرة على الدولة والقوى السياسية
وأضاف الباز أن برهامي رأى ضرورة إدخال تعديل على المبادرة، بحيث يتزامن تفويض مرسي للشخصية المقترحة مع استقالته من منصب رئيس الجمهورية، لضمان عدم عودته إلى السلطة بصورة غير مباشرة.
وأوضح أن برهامي تواصل مع عدد من قيادات حزب النور، من بينهم أشرف ثابت وبسام الزرقا وجلال مرة، والتقى ممثلين عن الدولة لعرض المقترح.
وأشار إلى أن ممثلي الدولة لم يوافقوا على المبادرة أو يرفضوها بشكل قاطع، وإنما طلبوا من قيادات حزب النور طرحها على القوى السياسية الأخرى، للتأكد من وجود توافق بشأنها.
القوى السياسية رفضت مبادرة إنهاء اعتصام رابعة
وتابع الباز أن يونس مخيون، رئيس حزب النور آنذاك، تواصل مع عدد من قيادات القوى السياسية لطرح المبادرة المعدلة، إلا أن الرد جاء برفضها، باعتبار أن القوى السياسية رأت أن التراجع عن المسار الذي بدأ بعد 30 يونيو غير مقبول.
واختتم الباز حديثه بالإشارة إلى أن هذه المحاولات تؤكد، بحسب روايته، استمرار البحث عن حلول سياسية للأزمة، لافتًا إلى أن حلقة مقبلة ستتناول تفاصيل وساطة أخرى ارتبطت بالشيخ محمد حسان.



