محمد الباز يكشف كواليس اجتماع لمجلس الشورى في دار مناسبات رابعة بعد 3 يوليو
تحدث الإعلامي محمد الباز في حلقة جديدة من «وهم رابعة»، عبر صفحته الرسمية، عن ملابسات اجتماع مجلس الشورى الذي عقدته جماعة الإخوان في دار المناسبات الملحقة بمسجد رابعة العدوية، يوم 22 يوليو 2013، في أعقاب أحداث 30 يونيو و3 يوليو، وما مثله هذا الاجتماع من تطور خطير في مسار اعتصام رابعة، باعتباره أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت إلى فض الاعتصام.
اجتماع لمجلس الشورى في دار مناسبات رابعة بعد 3 يوليو
وأضاف الإعلامي محمد الباز، أنه في 22 يوليو 2013، فوجئ المصريون بعقد جلسة لمجلس الشورى، برئاسة أحمد فهمي، في دار المناسبات الملحقة بمسجد رابعة العدوية.
ولفت إلى أن المشهد كان مثيرا للجدل، إذ إن القائد العام للقوات المسلحة آنذاك، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، كان قد أعلن في 3 يوليو خارطة الطريق، والتي تضمنت إيقاف العمل بالدستور.
وتابع الباز: بإيقاف العمل بالدستور، توقفت المؤسسات المترتبة عليه، ومن بينها مجلس الشورى، وأصبح المجلس غير قائم وفق الترتيبات الجديدة التي أعقبت 3 يوليو.
وواصل: إلا أن جماعة الإخوان لم تكن تعترف بما حدث في 30 يونيو أو 3 يوليو، كما لم تكن تعترف بخارطة الطريق، ولذلك دعت إلى عقد اجتماع لمجلس الشورى في دار المناسبات الملحقة بمسجد رابعة العدوية.
دعوة أعضاء مجلس الشورى للاجتماع
وقال الإعلامي محمد الباز، إنه في يوم السبت 20 يوليو، تلقى أعضاء مجلس الشورى رسالة عبر هواتفهم المحمولة تفيد بأنه بعد غدٍ ستكون هناك دعوة مقدمة من 30 عضوًا من أعضاء مجلس الشورى لعقد اجتماع في دار مناسبات رابعة، لمناقشة عدد من الموضوعات.
وأشار إلى أنه حضر الاجتماع ما بين 130 و140 عضوًا، وكان معظمهم من المنتمين إلى جماعة الإخوان، إلى جانب عدد من السلفيين وأعضاء الأحزاب الدينية الأخرى، وحضر أحمد فهمي، الذي كان رئيسًا لمجلس الشورى، والذي تمت الإشارة إليه باعتباره صهرًا لمحمد مرسي.



