عاجل

متجاهلا ضحايا الزلزال.. نتنياهو يشكر كولومبيا على اعترافها بسيادة إسرائيل على الجولان السوري

نتنياهو
نتنياهو

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية ، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقطع فيديو نشره مساء اليوم الثلاثاء، تجاهل الزلزال المدمر الذي ضرب كولومبيا، بينما ركز على الترحيب باعترافها بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة.

وفي الفيديو، شكر نتنياهو الرئيس الكولومبي الجديد على هذه الخطوة، زاعما: "هذا المكان حيوي للأمن، هذه بلادنا، شعب الجولان، شعب كولومبيا"، وفق إدعاءاته.

وجاء نشر الفيديو في وقت تواجه فيه كولومبيا كارثة إنسانية كبيرة، بعدما أسفر الزلزال الذي ضرب البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية عن وفاة 224 شخصًا حتى الآن، فيما لا يزال أكثر من 3 آلاف شخص في عداد المفقودين.

وأثار توقيت تصريحات نتنياهو تساؤلات حول ما إذا كان الاهتمام بتسويق الإنجاز الدبلوماسي المتعلق بالجولان قد طغى على حجم الكارثة التي تشهدها كولومبيا.

مصر تدين اعتراف كوبلومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل

 أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها لقرار كولومبيا الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، مؤكدة رفضها القاطع للقرار، الذي اعتبرته مخالفًا لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ويمس الحقوق المشروعة والثابتة للجمهورية العربية السورية في كامل أراضيها.

وأكدت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن الجولان السوري المحتل جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية، مشددة على ضرورة انسحاب إسرائيل منه، ورفض جميع الإجراءات والقرارات التي تستهدف تكريس الاحتلال الإسرائيلي أو منح أي شرعية لضم الجولان.

وشددت القاهرة على أن مثل هذه الإجراءات لا يترتب عليها أي أثر قانوني، ولا يمكن أن تغير الوضع القانوني للجولان باعتباره أرضًا سورية واقعة تحت الاحتلال.

وجددت مصر موقفها الثابت الداعم لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها وسلامتها، إلى جانب تأكيد حق سوريا الكامل في الجولان السوري المحتل، مشددة على ضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

كما دعت القاهرة إلى الامتناع عن اتخاذ أي خطوات من شأنها تكريس الاحتلال الإسرائيلي أو تقويض الأسس التي يقوم عليها الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، مؤكدة أن احترام القانون الدولي والقرارات الدولية يمثل أساسًا ضروريًا لتحقيق السلام والاستقرار الإقليمي.

تم نسخ الرابط