فانس يهاجم عبدول السيد بعد فوزه: لا نريد رئيسًا بهذا الاسم بعد 3 سنوات
أثار نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس جدلًا واسعًا بعد تصريحات هاجم فيها المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيجان، عبدول (عبد الرحمن) السيد، عقب فوزه في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.
فانس يهاجم عبدول السيد
وقال فانس، خلال فعالية في البيت الأبيض، إنه لا يرغب في أن تتولى الإدارة المقبلة، أيًا كان شكلها، السلطة بقيادة عبد الرحمن السيد، مضيفًا: "لا سمح الله أن يكون لدينا الرئيس عبد الرحمن السيد بعد 3 سنوات"، معتبرًا أن ذلك سيؤدي إلى ضياع ما حققته الإدارة الحالية في مكافحة الاحتيال وحماية أموال دافعي الضرائب.
كما صعد فانس هجومه خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، واتهم عبدول السيد بتقديم نفسه باعتباره مدافعًا عن الطبقة العاملة، رغم أنه لا يحظى بدعمها، مدعيًا أن قاعدته الأساسية تتمثل في الليبراليين البيض الأثرياء.

انتقادات لسياسات الهجرة والتجارة
وانتقد نائب الرئيس الأمريكي مواقف السيد بشأن الهجرة والتجارة، مشيرًا إلى معارضته للرسوم الجمركية ودعوته إلى إلغاء وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية.
وأثارت تصريحات فانس تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها منتقدون إساءات ذات طابع عنصري ومعادية للمسلمين، بينما رأى آخرون أنها تمثل تصعيدًا جديدًا في الهجوم الجمهوري على المرشح الديمقراطي.
عبد الرحمن السيد.. فوز انتخابي يعزز التيار التقدمي
ويأتي ذلك بعد أيام من تحقيق عبدول (عبد الرحمن) السيد فوزًا لافتًا في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي على مقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيجان، في نتيجة اعتبرها محللون اختراقًا مهمًا للتيار التقدمي داخل الحزب.

ويعد عبدول السيد، وهو طبيب وخبير سابق في الصحة العامة، من أبرز الوجوه السياسية الصاعدة في ميشيغان، إذ اختار خوض السباق ببرنامج تقدمي مستقل داخل الحزب الديمقراطي، متجاوزًا توجهات عدد من قيادات الحزب الوطنية في ولاية تُعد من أكثر الولايات الأمريكية تنافسًا.
وبرز اسم السيد على الساحة السياسية عقب انتخابات عام 2016، التي شهدت فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، وهي النتيجة التي دفعت الحزب الديمقراطي إلى إعادة تقييم استراتيجيته في ولاية ميشيجان، التي تحولت منذ ذلك الحين إلى إحدى أبرز الولايات المتأرجحة في الانتخابات الأمريكية.
وبدأت رحلة عبدول السيد السياسية في أعقاب قرارات إدارة ترامب الأولى المتعلقة بحظر دخول مواطني عدد من الدول ذات الأغلبية المسلمة إلى الولايات المتحدة، حيث برز كأحد الوجوه الشابة التي تبنت خطابًا سياسيًا يدعو إلى توسيع الرعاية الصحية وتعزيز العدالة الاجتماعية والإصلاح السياسي.



