عاجل

محمد الباز: هناك جهات لا تريد لمصر أن تستمر في التقدم

الدكتور محمد الباز
الدكتور محمد الباز

أكد الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة «الدستور»، أن ما تتعرض له بعض رموز ومؤسسات القوة الناعمة في مصر يثير العديد من علامات الاستفهام، لكنه يرى أن الأخطر من أي استهداف خارجي هو ما يفعله المجتمع بنفسه تجاه هذه القامات والرموز.

الهجوم على شخصيات بارزة

وقال “الباز”، خلال لقائه مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج “بالورقة والقلم”، عبر شاشة “تن”، إن الهجوم على شخصيات بارزة، مثل الدكتورة نوال الدجوي، والتشكيك في قدراتها العقلية، لا يقتصر تأثيره على الأشخاص، وإنما يمتد إلى المؤسسات التي أسسوها، موضحًا أن إثارة الجدل حول هذه القامات ينعكس سلبًا على الكيانات التعليمية والثقافية التي تمثل جزءًا من القوة الناعمة المصرية.

محمد الباز: الأخطر من استهداف القوة الناعمة هو ما نفعله نحن بأنفسنا

وأضاف أن ما حدث مع الدكتورة نوال الدجوي يذكر بحالات أخرى شهدت جدلًا حول رموز مصر، مثل أم كلثوم، متسائلًا عما إذا كان هناك استهداف ممنهج للقوة الناعمة المصرية.

وأوضح الباز أن جزء مما يحدث قد يندرج بالفعل ضمن محاولات استهداف الدولة، وأن هناك جهات لا تريد لمصر أن تستمر في التقدم، لكنه شدد على أن الأخطر يتمثل في الممارسات الصادرة من الداخل، قائلًا: «الأخطر من الاستهداف هو اللي إحنا بنعمله في نفسنا».

وأشار إلى أن بعض التصريحات التي تُطلق بحق رموز مصر التاريخية لا تليق بقيمتهم ومكانتهم، واصفًا ما قيل عن كوكب الشرق أم كلثوم بأنه «كلام سخيف»، معتبرًا أن من يردد مثل هذه التصريحات يعاني من «فراغ شديد»، مؤكدًا أن الحفاظ على رموز مصر وقوتها الناعمة مسؤولية مجتمعية لا تقل أهمية عن مواجهة أي استهداف خارجي.

تم نسخ الرابط