عاجل

الشرطة البرازيلية تحبط مخططا لهجمات خلال الانتخابات الرئاسية في العاصمة

البرازيل
البرازيل

نفذت الشرطة البرازيلية، الثلاثاء، عملية أمنية واسعة استهدفت عدداً من الأشخاص المشتبه في تخطيطهم لتنفيذ هجمات في العاصمة برازيليا خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر المقبل، والتي يسعى خلالها الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا للفوز بولاية جديدة.

وقالت الشرطة، في بيان، إن التحقيقات تشمل ثمانية مشتبه بهم تتراوح أعمارهم بين 19 و31 عاما، يقيمون في خمس ولايات برازيلية، مشيرة إلى أن الاتصالات التي جرى اعتراضها تضمنت "إشارات متكررة إلى برازيليا باعتبارها وجهة لتحرك مقرر خلال الفترة الانتخابية لعام 2026".

البرازيل تحبط مخططًا لتنفيذ هجمات خلال الانتخابات

وأضاف البيان أن المشتبه بهم تبادلوا "أدلة لتصنيع عبوات ناسفة"، كما ناقشوا "اقتحام مبانٍ، واختيار أهداف، والتدريب التكتيكي، والتجنيد في مناطق مختلفة"، في مؤشر على وجود تحضيرات لتنفيذ أعمال عنف خلال فترة الانتخابات.

وأوضحت الشرطة أن العملية تهدف إلى ضبط أجهزة إلكترونية وأدلة رقمية، إضافة إلى "تحديد درجة التنظيم ومستوى التقدم في تنفيذ الخطط التي ناقشها" المشتبه بهم.

وتقود العملية شعبة الوقاية من التطرف العنيف ومكافحته التابعة للشرطة المدنية في برازيليا، فيما تتواصل التحقيقات للكشف عن جميع المتورطين المحتملين وتقييم حجم التهديد.

ويأتي هذا التطور في وقت تستعد فيه البرازيل لانتخابات رئاسية مرتقبة، من المتوقع أن تشهد منافسة بين الرئيس الحالي لولا دا سيلفا، زعيم اليسار، ومرشح اليمين فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي حكم البلاد بين عامي 2019 و2022 ويقضي عقوبة بالسجن بعد إدانته في قضية محاولة انقلاب.

وتعيد القضية إلى الأذهان أحداث الثامن من يناير/كانون الثاني 2023، عندما اقتحم آلاف من أنصار بولسونارو مقار الرئاسة والكونغرس والمحكمة العليا في برازيليا، بعد أسبوع من تنصيب لولا، مطالبين بتدخل الجيش لإسقاط الحكومة الجديدة.

وأكدت الشرطة أن التحقيقات الجارية تتناول جرائم محتملة تشمل تشكيل عصابة والإشادة بأعمال إجرامية، لكنها أشارت إلى أن الوقائع لا تندرج، في المرحلة الحالية، ضمن الجرائم المنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب.

تم نسخ الرابط