هل ستر شعر المرأة واجب؟ دار الإفتاء توضح حكم الحجاب
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الحجاب الشرعي للمرأة المسلمة البالغة، بما يشمل ستر شعر الرأس، يعد واجبًا شرعًا، استنادًا إلى نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وإجماع علماء المسلمين عبر العصور، مشددة على أن هذه المسألة من الأحكام المستقرة في الفقه الإسلامي.
وأوضحت دار الإفتاء، أن وجوب الحجاب لا يقتصر على كونه توجيهًا أخلاقيًا أو اجتماعيًا، وإنما هو حكم شرعي ثابت بنصوص الوحيين الشريفين، مؤكدة أن جميع من بلغت سن التكليف مخاطبة بهذا الحكم.
واستندت دار الإفتاء إلى قوله تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: 31]، وقوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مبينة أن هاتين الآيتين تمثلان الأساس القرآني في بيان مشروعية الحجاب وضوابطه.
كما أشارت إلى أن السنة النبوية جاءت مؤكدة لهذا الحكم، وأن علماء الأمة من مختلف المذاهب الفقهية الأربعة اتفقوا على وجوب ستر المرأة البالغة لشعرها أمام الأجانب، معتبرة أن هذا الحكم محل إجماع فقهي متوارث منذ عهد النبي ﷺ وحتى العصر الحديث.
الحجاب واجب بإجماع علماء
وأكدت دار الإفتاء أن الحجاب، بما يشمل ستر المرأة البالغة لشعر رأسها، واجب شرعًا بنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وبإجماع علماء المسلمين سلفًا وخلفًا منذ عصر النبوة وحتى يومنا هذا.
وأوضحت أن هذا الحكم استقر عليه فقهاء المذاهب الإسلامية المعتبرة، استنادًا إلى الأدلة الشرعية الواضحة، مشددة على أن تناول الأحكام الدينية يجب أن يكون من خلال المؤسسات العلمية المختصة، وعدم الالتفات إلى الآراء الشاذة أو غير الموثقة.





