لعنة الإبادة.. 5 من عجائب الدنيا السبع دمرتها الزلازل
كانت الزلازل تميمة الحظ العثر التي لاحقت عجائب الدنيا السبع، ومن بين عجائب الدنيا السبع القديمة، دمرت الزلازل أو ساهمت بشكل مباشر في تدمير ثلاث عجائب كبرى، بينما تعرضت أخرى لأضرار قبل أن تختفي لأسباب مختلفة.
منارة الإسكندرية
تُعد أشهر عجائب الدنيا التي قضت عليها الزلازل. فقد تعرضت لسلسلة من الهزات الأرضية بين القرنين العاشر والرابع عشر الميلادي، وكان زلزالا عامي 1303 و1323 الأكثر تدميرًا، حتى انهارت بالكامل، وفي عام 1477 استخدم السلطان الأشرف قايتباي بعض أحجارها لبناء القلعة التي تحمل اسمه في الموقع نفسه.
تمثال رودس

انهار التمثال العملاق بعد نحو 56 عامًا فقط من تشييده، عندما ضرب زلزال قوي جزيرة رودس عام 226 قبل الميلاد، فسقط وتحطم إلى أجزاء كبيرة، وظلت بقاياه في مكانها قرابة 800 عام قبل بيعها كخردة معدنية.
ضريح هاليكارناسوس

ظل الضريح قائمًا لقرون، لكنه تعرض لسلسلة من الزلازل بين القرنين الثاني عشر والخامس عشر، ما أدى إلى انهياره تدريجيًا، واستخدمت بعض أحجاره لاحقًا في بناء قلعة بودروم.
معبد أرتميس

تعرض المعبد لأضرار نتيجة زلازل متعاقبة، لكنه لم يختف بسببها وحدها، فقد أعيد بناؤه أكثر من مرة، قبل أن يُدمر نهائيًا خلال الغزوات في أواخر العصور القديمة.
تمثال زيوس في أولمبيا

لا توجد أدلة قاطعة على أن الزلازل دمرته مباشرة، لكن يُعتقد أن الزلازل التي ضربت المنطقة ساهمت في تدمير المبنى الذي كان يحتضنه، بعد أن نُقل التمثال إلى القسطنطينية، حيث اختفى لاحقًا إثر حريق.



