قصص تحدت الموت.. أغرب 5 ناجين من الزلازل منحهم القدر فرصة جديدة
اثار الزلزال الذي حدث الأمس قبل الفجر، ذاكرتنا بحوادث وقصص خالدة لناجين من الزلزال، ولا تنتهي حكايات الزلازل عند أرقام الضحايا وحجم الدمار، فبين الأنقاض تولد قصص إنسانية استثنائية تروي كيف تمكن أشخاص من النجاة في ظروف بدت مستحيلة.
رضيعة ولدت تحت الأنقاض في تركيا.. بداية حياة وسط الدمار
دوى صوت بكاء رضيعة من تحت أنقاض منزل مدمر، خلال زلزال تركيا وسوريا المدمر عام 2023، ليقود فرق الإنقاذ إلى واحدة من أكثر عمليات الإنقاذ تأثيرًا.
وكانت والدتها قد وضعتها أثناء احتجازها تحت الركام قبل أن تفارق الحياة، بينما نجت الطفلة بأعجوبة بعد إخراجها ونقلها إلى المستشفى لتصبح رمزًا للأمل في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها المنطقة.
17 يومًا تحت الركام.. معجزة هايتي
تمكن رجال الإنقاذ في زلزال هايتي عام 2010، من انتشال رجل حي بعد مرور 17 يومًا على انهيار المبنى الذي كان بداخله.
وأكد الأطباء أن بقاءه على قيد الحياة يعود إلى حصوله على كميات محدودة من المياه، ما ساعده على مقاومة الجفاف حتى وصول فرق الإنقاذ، لتسجل حالته ضمن أطول قصص النجاة الموثقة بعد الزلازل.
خنزير أنقذ حياة صاحبه في الصين
من أغرب القصص التي ارتبطت بزلزال سيتشوان الصيني عام 2008، حكاية مزارع مسن تمكن من البقاء حيًا لفترة طويلة بعد الكارثة، مستعينًا بما توفر لديه من طعام ومياه، بينما رافقه خنزير كان محاصرًا معه بين الأنقاض.
وتحولت القصة إلى حديث وسائل الإعلام الصينية، باعتبارها مثالًا على قدرة الإنسان على التكيف والصمود في أصعب الظروف.
جدة وحفيدها يخرجان أحياء بعد 9 أيام في اليابان
بعد تسعة أيام من زلزال وتسونامي اليابان عام 2011، نجحت فرق الإنقاذ في العثور على امرأة تبلغ من العمر 80 عامًا وحفيدها داخل منزل مدمر في محافظة مياجي.
وكان الاثنان قد بقيا على قيد الحياة بفضل كمية محدودة من الطعام والمياه، رغم اعتقاد الجميع أنهما لقيا حتفهما، لتتحول قصتهما إلى واحدة من أبرز معجزات النجاة في اليابان.
الاحتماء أسفل المكتب أنقذ طفلة مكسيكية
نجت طفلة من انهيار مدرستها في زلزال مكسيكو سيتي عام 1985، بعدما احتمت أسفل مكتب خشبي فور شعورها بالهزة الأرضية، تنفيذًا لتعليمات السلامة التي تلقتها في المدرسة.
وعندما وصلت فرق الإنقاذ بعد ساعات، تمكنت من إخراجها سالمة، لتصبح قصتها دليلًا على أن الالتزام بإرشادات الوقاية قد يصنع الفارق بين الحياة والموت.