دمرت عجيبة الدنيا الثانية.. 5 آثار مصرية طاردتهم لعنة الزلازل
شهدت مصر عبر تاريخها عددًا من الزلازل القوية التي ألحقت أضرارًا بالعديد من المعالم الأثرية والتاريخية، وتعرضت العديد من الآثار والمباني التي تعرضت للهدم أو أضرار جسيمة، كان أبرزها عجيبة الدنيا الثانية التي كانت أبرز ضحايا الزلازل في المحروسة.
منارة الإسكندرية
تعد أشهر أثر دمرته الزلازل في مصر، فقد تعرضت لسلسلة من الزلازل القوية بين القرنين العاشر والرابع عشر الميلادي، وكان زلزال عام 1303 من أشدها، قبل أن يجهز عليها زلزال آخر عام 1323، وفي القرن الخامس عشر شيدت قلعة قايتباي في موقعها باستخدام جزء من أحجار المنارة.
قلعة صلاح الدين بالقاهرة

قلعة صلاح الدين الأيوبي تعرضت لأضرار متفاوتة عبر التاريخ، كان أبرزها خلال زلزال 12 أكتوبر 1992، حيث ظهرت تشققات في بعض الأسوار والأبراج، وخضعت بعدها لأعمال ترميم واسعة للحفاظ على مكوناتها التاريخية.
مسجد السلطان حسن
مسجد ومدرسة السلطان حسن من أبرز المساجد التي تأثرت بالزلازل التاريخية، إذ تعرضت أجزاء منه للتصدع في أكثر من مناسبة، خاصة خلال زلزال 1992، ما استدعى تنفيذ مشروع ترميم شامل لتدعيم جدرانه ومآذنه.
مسجد ابن طولون

يعد مسجد أحمد بن طولون، أحد أقدم المساجد الباقية في مصر، وتعرض لتشققات وأضرار مع عدد من الزلازل التي ضربت القاهرة عبر القرون، قبل أن يخضع لعمليات ترميم متكررة للحفاظ على قيمته الأثرية.
مجموعة الغوري وشارع المعز في زلزال 1992

لم يقتصر تأثير زلزال 1992 على المباني الحديثة، بل امتد إلى عشرات المباني الأثرية في منطقة القاهرة التاريخية، بما في ذلك عدد من المساجد والوكالات والبيوت الأثرية، مثل أجزاء من مجموعة الغوري وبعض المباني التاريخية في شارع المعز، التي احتاجت إلى برامج ترميم وتدعيم بعد الزلزال.
وتبقى منارة الإسكندرية أشهر أثر في تاريخ مصر ارتبط اسمه بالزلازل، حيث أدى تتابع الهزات القوية إلى اختفاء أحد عجائب الدنيا السبع القديمة بالكامل.