محمد الباز: بديع غادر اعتصام رابعة بعد خطابه واختبأ في شقة حتى القبض عليه
تحدث الإعلامي محمد الباز عن اعتصام رابعة عقب إعلان خارطة الطريق في 3 يوليو 2013، مستعرضا ما وصفه بكواليس إدارة الاعتصام، ودور قيادات جماعة الإخوان، وأحداث الحرس الجمهوري، مؤكدا أن هدفه هو توثيق تلك المرحلة كما يراها "دون تزييف أو تزوير".
بعد إعلان خارطة الطريق
قال محمد الباز عبر فيديو على صفحته الرسمية “فيسبوك”، إن إعلان خارطة الطريق في 3 يوليو 2013 تسبب في حالة من الصدمة داخل اعتصام رابعة، موضحا أن المعتصمين كانوا ينتظرون تغيرا في المشهد، لكن بعد إعلان وقف العمل بالدستور "حدثت حالات إغماء وصراخ هستيري بين المعتصمين".
وأضاف أن محمد البلتاجي وصفوت حجازي توليا إعادة تنظيم المعتصمين ومنع انهيار الاعتصام، تمهيدا لاستمرار المواجهة.
ظهور محمد بديع
وأوضح الباز أن محمد بديع ظهر في اعتصام رابعة يوم 5 يوليو 2013 لإلقاء كلمة قال إنها كانت "تحريضية ضد الجيش والشعب المصري"، مؤكدا أن ظهوره كان بهدف رفع معنويات المعتصمين.
وأشار إلى أن بديع غادر اعتصام رابعة بعد الخطاب مباشرة، وانتقل إلى شقة قريبة من ميدان رابعة، وظل بها حتى القبض عليه.
تفاصيل القبض على بديع
وروى الباز كواليس القبض على محمد بديع، قائلا إن قوات الأمن كانت تتلقى معلومات متكررة عن مكان اختبائه، لكنها كانت تجد داخل الشقة سيدات يرتدين النقاب، قبل أن تنجح في القبض عليه بعد العودة إلى الشقة مرة أخرى بشكل مفاجئ.
أحداث الحرس الجمهوري
وانتقل الباز للحديث عن أحداث الحرس الجمهوري في 8 يوليو 2013، موضحا أن جماعة الإخوان روجت وقتها لوجود الرئيس الأسبق محمد مرسي داخل دار الحرس الجمهوري، وهو ما دفع مجموعات من المعتصمين إلى التوجه إلى هناك.
وأضاف أن صفوت حجازي ومحمد البلتاجي توجها إلى محيط الحرس الجمهوري، ثم غادرا المكان، بينما بقي المعتصمون وحاول بعضهم اقتحام المنشأة العسكرية.
وأكد أن القوات تعاملت مع محاولة الاقتحام، معتبرا أن ما حدث لم يكن استهدافا لمصلين كما روجت الجماعة، وإنما جاء بعد محاولة اقتحام منشأة عسكرية.
رواية عن الواقعة
وأشار الباز إلى أنه تواصل وقتها مع أحد المجندين من أقاربه، والذي أخبره - بحسب روايته - أن القوات تعرضت لاستفزازات متكررة، وأن بعض العناصر حاولت اقتحام الموقع وإطلاق النار، ما أدى إلى تدخل القوات.
وأضاف أن أحداث الحرس الجمهوري أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين، واصفا الواقعة بأنها "حدث مؤسف"، لكنه حمل قيادات جماعة الإخوان مسؤولية دفع المعتصمين إلى تلك المواجهات.
الهدف من التحرك نحو الحرس الجمهوري
وأكد الباز أن الهدف الحقيقي من التحرك نحو دار الحرس الجمهوري لم يكن فقط البحث عن محمد مرسي، وإنما محاولة توسيع نطاق الاعتصام ليشمل محيط المنشأة العسكرية، وهو ما قال إن أجهزة الدولة حالت دون تحقيقه.
استغلال الضحايا سياسيا
وقال إن قيادات جماعة الإخوان استغلت ضحايا أحداث الحرس الجمهوري سياسيا ودينيا، مشيرا إلى أن صفوت حجازي دعا إلى وضع صور محمد مرسي داخل أكفان القتلى، معتبرا أن ذلك كان جزءا من استثمار الحدث في الحشد والتعبئة.



