عاجل

أستاذ بجامعة هارفارد ينتقد إجراءات جمارك وتفعيل الهواتف المحمولة في مصر

الدكتور أسامة حمدي
الدكتور أسامة حمدي

شن الدكتور أسامة حمدي، أستاذ أمراض الباطنة والسكري والغدد الصماء بجامعة هارفارد الأمريكية ورئيس وحدة جازلين للسمنة بالجامعة، هجومًا حادًّا على ما وصفه بالإجراءات "المتعجلة والمتخبطة" المعنية بتسجيل الهواتف المحمولة الأجنبية على الشبكات المصرية، مؤكدًا أنها تعوق حياة المغتربين ورجال الأعمال وتصعب زياراتهم إلى وطنهم الحبيب.


بداية الكابوس ورسالة الجمارك المفاجئة


وأوضح العالم المصري في منشور تفصيلي غاضب نشره عبر حسابه الرسمي على منصة "فيس بوك"، أنه يواجه مشكلة مستمرة في كل زيارة لمصر عند استخدام شريحته المصرية كخط ثانٍ على هاتفه الأمريكي، مشيرًا إلى أن السلطات أوقفت تليفونه تمامًا في زيارته السابقة مما تسبب في أضرار بالغة لعمله وارتباط معاملاته البنكية بهذا الهاتف، قبل أن يعتذروا ويرسلوا إليه إعفاءً رسميًّا.


وأضاف أنه فوجئ خلال زيارته الحالية برسالة غريبة تطالبه بسداد الرسوم الجمركية المستحقة على جهازه، بذريعة أن مراجعة الإعفاءات الجمركية أظهرت عدم أحقيته بالإعفاء نظير تفعيل الهاتف على الشبكات المصرية في وقت سابق.


الشريحة السياحية والحلول الصادمة


وأشار حمدي إلى أنه عند تواصله مع الخط الساخن المخصص برقم خمسة عشر ألفًا وثلاثمائة وثمانين لاستيضاح الأمر، صُدم برد الموظفة المختصة التي طالبته بضرورة شراء شريحة سياحية برقم جديد مخصص للاستخدام المؤقت لمدة تسعين يومًا فقط في كل زيارة.


ثلاثة تساؤلات تضع القرارات في مأزق


ووجه أستاذ جامعة هارفارد ثلاثة تساؤلات جوهرية للمسؤولين حول منطقية هذه القرارات، وجاءت كالآتي:
أولًا: هل يُعقل أن يضطر المغترب لتغيير رقمه المصري في كل زيارة، وإبلاغ الآلاف من الأهل والأصدقاء برقم جديد، رغم امتلاكه خطًّا مصريًّا ثابتًا يعرفه الجميع؟


ثانيًا: هل يُعقل أن يصبح هاتفه الأمريكي الذي يتنقل به حول العالم "رهينة" لا يمكن استخدامه بمجرد وضع شريحة مصرية أو تفعيل شريحة إلكترونية عليه؟
ثالثًا: كيف يتصرف المغترب بشأن معاملاته البنكية المرتبطة بتطبيق "إنستا باي" وغيره من التطبيقات المرتبطة بالرقم المصري، وهل يضطر لحمل هاتف ثانٍ مخصص فقط للرقم المصري رغم قدرة جهازه الأمريكي على تشغيل خطين معًا؟
واختتم العالم المصري حديثه بالتساؤل عما إذا كانت مثل هذه التصرفات تخدم قطاع السياحة أو تلائم رجال الأعمال المعتادين السفر لفترات قصيرة، مطالبًا الجهات المسؤولة بمراجعة سريعة وصحيحة لهذه المشكلة قبل حدوث أضرار جسيمة.

تم نسخ الرابط