"خنتوني في غيابي وسرقتوني".. أم مكة تخرج عن صمتها وتفجر مفاجآت عن فترة حبسها
أثارت البلوجر أم مكة، صاحبة مشروع "فسيخ أم مكة"، حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب نشرها منشورًا ناريًا عبر حسابها الشخصي على موقع "فيس بوك"، وجهت فيه اتهامات قاسية لعدد من الأشخاص المقربين منها بالخيانة والسرقة واستغلال فترة غيابها إبان محنتها الأخيرة.
وعبرت البلوجر الشهيرة عن غضبها الشديد مستعينة بعبارات حملت طابع العتاب والوعيد، حيث أكدت أنه لا أحد وقف بجانبها أو ساندها في محنة حبسها سوى والدتها، مشيرة إلى أن الصدمة والمرض أثرا كثيرًا على صحة والدتها التي تدين لها بالفضل الكبير بعد الله سبحانه وتعالى.
هجوم ناري على المقربين
ونفت أم مكة تمامًا الادعاءات التي تتردد حول قيام البعض برعايتها أو تقديم الدعم المالي لها أثناء فترة حبسها، قائلة بلهجة حاسمة إن المقربين منها لم يقدموا لها دعمًا ولو بجنيه واحد، بل على العكس تمامًا، واجهت الخيانة والسرقة في غيابها، مؤكدة أن ما خفي كان أعظم.
وجهت البلوجر الشكر لشخص يدعى "عم مكرم"، واصفة إياه بأنه مرسل من السماء، وبأنه لولا وقوفه بجانبها في غيابها لكانت تعرضت لضائقة مالية شديدة حد التسول.
اتهامات بقلة الأصل والتهرب
وتابعت صاحبة مشروع الفسيخ هجومها، موضحة أنها ظلت طوال حياتها تصون بيتها ولم تشتكِ ضيق الحال أبدًا، في وقت كان فيه الآخرون يتهربون منها ومن زوجها عندما يمرون بأزمات مالية، قائلة: "كنتوا تشوفونا تستخبوا مننا". وأضافت أن أي مبالغ مالية أخذها زوجها من أي شخص تعد مسؤوليته الشخصية ولا دخل لها بها تمامًا.
وفي ختام منشورها، شددت أم مكة على أنها صمدت كثيرًا وتحملت القبح والغدر والخيانة لأكثر من عشر مرات من أجل أولادها، إلا أنها قررت ألا تضغط على نفسها مجددًا، متوعدة من وصفتهم بـ "قليلي الأصل" برد الصاع صاعين واسترداد كامل حقوقها بقوة قائلة: "مسيرك تشوفي النقصة دي هتعمل إيه وهي بتاخد حقها منكم".










