«هل نحن مخيرون أم مسيرون؟».. عبدالله رشدي يحسم الجدل حول القضاء والقدر والإرادة
أثار الداعية الإسلامي عبدالله رشدي تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد حديثه عن قضية شائكة ومثيرة للجدل تتعلق بالعلاقة بين الإرادة الحرة للعبد والقضاء والقدر الإلهي.
وأوضح رشدي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن القرارات التي يتخذها الإنسان في حياته اليومية، سواء كانت جيدة أم سيئة، تقع ضمن القضاء والقدر الذي كتبه الله على العباد قبل خلقهم، مؤكدًا في الوقت ذاته أن المرء يصل إلى تلك القرارات والاختيارات بكامل إرادته ودون أي قهر أو غصب خارجي.
وأشار الداعية الإسلامي إلى أن علم الله المسبق محيط بكل شيء، حيث يعلم سبحانه قبل خلق الإنسان أنه سيمتلك إرادة حرة توجهه للتصرف بنمط أو شكل معين، ومن ثم كتب الله على العبد ما علم مسبقًا أنه سيختاره بمحض إرادته ورغبته الذاتية.
وشدد عبدالله رشدي على عدم وجود أي تعارض بين حرية الاختيار الإنسانية والقدر الإلهي المكتوب، واصفًا القرارات البشرية بأنها اختيارية تمامًا وفي الوقت نفسه تُعد قدرًا مقدرًا سلفًا، مما يضع حدًا للالتباس الشائع حول مسألة التسيير والتخيير في العقيدة الإسلامية.










