الضفة تشتعل.. إصابات واعتقالات ضد الفلسطينيين خلال هجوم للمستوطنين على قرية تل
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على المدنيين الفلسطينيين، اليوم الجمعة، ما أدى إلى إصابة فلسطيني واحد على الأقل، كما اعتقلت ثلاثة أشخاص على الأقل، وأغلقت مداخل قرية تل في الضفة الغربية، بالتزامن مع توجه أكثر من 100 مستوطن إسرائيلي نحو القرية، بحسب وكالة رويترز.
ويأتي ذلك بعد أيام من هجوم استيطاني أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيليين اثنين، في واقعة وصفتها حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "عمل إرهابي"، رغم تداول مقطع فيديو أظهر مستوطنين مسلحين وهم يطاردون فلسطينيين.
ونقلت رويترز عن سكان القرية قولهم إنهم كانوا يدافعون عن أنفسهم في مواجهة هجمات المستوطنين، التي قالوا إنها تهدف إلى طردهم من أراضيهم، في أحدث فصول موجة العنف المتواصلة في الضفة الغربية منذ نحو ثلاث سنوات.
ومنذ الجمعة الماضية، ينفذ الجيش الإسرائيلي غارات وعمليات اعتقال شبه يومية في قرية تل الواقعة قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، حيث تعتبر غالبية الدول وهيئات الأمم المتحدة المستوطنات الإسرائيلية المقامة هناك غير قانونية، وهو ما ترفضه إسرائيل.
اعتقال 24 فلسطيني لا علاقة لهم بالأحداث
وقال منذر اشتية، نائب رئيس المجلس المحلي، إن سلطات الكيان الصهيوني لا تزال تحتجز ما لا يقل عن 24 شخصًا من أبناء قرية تل، مضيفًا أن جميع المعتقلين لا علاقة لهم بما جرى الأسبوع الماضي، وما يحدث هو تعبير عن حالة الغضب لدى الإسرائيليين، أو شكل من أشكال العقاب الجماعي بحق المواطنين والأهالي.
من جانبه، قال عبد الرحمن زيدان البالغ من العمر49 عامًا، وهو من سكان الأطراف الشرقية لقرية تل القريبة من المستوطنات، إن الجيش الإسرائيلي يطلق الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية على السكان إذا اقتربوا أو حاولوا التصدي للمستوطنين، بهدف تخويفهم وإجبارهم على الابتعاد عن منازلهم، ومنعهم من حماية بيوتهم وأراضيهم.



