البث العبرية: إسرائيل ليست طرفا في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
ذكرت هيئة البث العبرية أنه من المتوقع أن يبدأ خلال الأيام المقبلة تنفيذ وثيقة مكونة من 15 بندًا تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، ، والتي أفادت بأن الخطة تنص على وقف حركة حماس نشاطها العسكري، بما في ذلك عمليات التعزيز، تمهيدًا لبدء عملية نزع السلاح داخل القطاع.
ووفقًا للتفاصيل التي نشرتها الهيئة، فإن إسرائيل ليست طرفًا مباشرًا في الاتفاق، على أن يجري تنفيذ بنوده من خلال حركة حماس والدول الوسيطة، إلى جانب مجلس السلام الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث تنص الوثيقة على أن توقف حماس جميع أنشطتها العسكرية خلال أول 14 يومًا من بدء التنفيذ، لتبدأ بعد ذلك مرحلة نزع السلاح، وفي المقابل تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار وفق الاتفاق الذي تم توقيعه في أكتوبر من العام الماضي.
وأضافت هيئة البث الإسرائيلية أن البند الثامن من الوثيقة، الذي يمهد لمسار يتعلق بحق تقرير المصير الفلسطيني، أثار أيضًا تحفظات لدى حركة حماس.
ووفق مصدر مطلع على المداولات، طالبت الحركة بأن تتضمن الصياغة نصًا يؤكد أن تنفيذ الخطة يستوفي جميع الشروط اللازمة لإقامة دولة فلسطينية.
مزاعم شكوك جيش الاحتلال
وعلى الجانب الإسرائيلي، أبدى جيش الاحتلال زعما شكوكه بشأن تصريحات حماس المتعلقة بالاستعداد لنزع السلاح، مؤكدًا أن القوات لن تنسحب من "الخط الأصفر" قبل تنفيذ ذلك فعليًا.
كما أضاف جيش الكيان الصهيوني أنه لم تصدر حتى الآن أي تعليمات عملياتية لتعديل انتشار القوات، مشيرًا إلى أنه اطلع على تصريحات حماس عبر وسائل الإعلام وليس من خلال قنوات رسمية.



