عمرو الخياط: في هذا الوقت يجب الاصطفاف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة
علق الكاتب الصحفي عمرو الخياط، على بيان مجلس الوزارء المصري، حول الحريق الذي نشب في سفينتي ميناء دمياط، قائلا: «ما إن أعلن مجلس الوزراء تفاصيل ما حدث في دمياط، حتى امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بالتحليلات والتفسيرات، وكأن الجميع أصبحوا خبراء عسكريين واستراتيجيين وسياسيين».
وتابع، خلال بوست كتبه على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «وفي مثل هذه اللحظات، يكون الوعي مسؤولية، والكلمة أمانة.. المطلوب الآن هو التزام الصمت تجاه ما لا نملك معلوماته، وعدم نشر أخبار أو تحليلات غير دقيقة قد تخدم من يسعى إلى إثارة البلبلة أو تحقيق أهداف معادية.. ضبط النفس ليس تخاذلًا، بل هو أحد مظاهر القوة والثقة، ورسالة بأن الدولة تدير الأمور بحكمة، ولا تنجر إلى محاولات استدراجها إلى أتون الحرب أو الفوضى»..
وواصل: «وفي أوقات التحديات، يبقى الاصطفاف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، والالتزام بالمعلومات الرسمية، هو الموقف الوطني المسؤول الذي يحمي الوطن ويحافظ على أمنه واستقراره» .
وكان مجلس الوزارء قد نشر بيان نصه: "بعد السيطرة على الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط يوم 29 يوليو 2026، وبإجراء الجهات المعنية التحقيقات الأولية حول الحادث، تبين أنه ناتج عن طائرة مسيرة، ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الواقعة، وتواصل الجهات المعنية استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي".

