حاتم دويدار يكشف سر استقالته من e& في عز مجده: للرئيس التنفيذي عمر افتراضي
كشف المهندس حاتم دويدار، أحد أبرز القادة التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا بالمنطقة، عن كواليس قراره المفاجئ بالتنحي عن منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة "e&" العالمية، رغم تحقيق الشركة لأفضل نتائج مالية في تاريخها.
نظرية الـ 7 سنوات
وأكد دويدار خلال برنامج "كلام بيزنس" أن قراره لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بناء على قناعة مهنية راسخة بأن أي رئيس تنفيذي يصل لمرحلة التشبع بعد قضاء 5 إلى 7 سنوات في منصبه.
وقال دويدار: "في مرحلة معينة، القائد بيحس إنه وصل لأقصى حاجة يقدر يقدمها، وإنه خلاص اتعلم كل اللي يقدر يتعلمه، ومبقاش عنده إضافة جديدة تناسب سرعة نمو الشركة.. وقتها بيكون الأفضل يسيب الفرصة لحد جديد يقود المرحلة الجاية".
من الاتصالات إلى التكنولوجيا
واستعرض دويدار قصة التحول التاريخي للعلامة التجارية "اتصالات" إلى "e&"، موضحا أن التغيير لم يكن مجرد استبدال شعار بآخر، بل كان تحولا جذريا في استراتيجية العمل لتصبح مجموعة تكنولوجية متكاملة، مشيرا إلى أن عملية إعادة الهيكلة والتغيير استغرقت أقل من 6 أشهر، وهو زمن قياسي لشركة بهذا الحجم، مؤكدا أن اختيار اللون الأحمر والأسود والأبيض للهوية الجديدة جاء ليعكس القوة والطاقة التي يتطلبها قطاع التكنولوجيا.
وداعا للمناصب التنفيذية
وكشف دويدار مفاجأة أنه لا ينوي العودة للعمل التنفيذي مرة أخرى كمدير لشركة، إلا في حال تلقيه عرضا من شركات عالمية فائقة مثل "مايكروسوفت" أو "آبل"، معتبرا أنه اكتفى بما قدمه في هذا المضمار.
وأوضح أن الفصل القادم في حياته سيركز على الاستثمار المباشر ودعم الشركات الناشئة من خلال خبرته الطويلة، بالإضافة إلى المساهمة في مجالس الإدارة، بعيدا عن ضغوط الإدارة اليومية التي وصفها بأنها تشبه العيش داخل دائرة كهربائية بجهد عالي لا تتوقف.
وكان قرر حاتم دويدار التنحي عن منصبه كرئيس تنفيذي لمجموعة "&e" الإماراتية، وذلك بعد ست سنوات قضاها في المنصب وأكثر من عشر سنوات في الشركة.
&e الإماراتية
قالت شركة الاتصالات في إفصاح على موقع سوق أبوظبي للأوراق المالية إن مجلس الإدارة وافق على الاستقالة وسوف يكون آخر عمل لدويدار في المنصب يوم 31 مارس 2026.
وتم تعيين مسعود محمد شريف رئيسا تنفيذيًا للمجموعة بجانب مهامه كرئيس تنفيذي لشركة إي آند الإمارات اعتبارا من 1 أبريل المقبل.



