بسبب شنط المدارس.. ندى بسيوني تفتح النار على جشع التجار بوصية والدتها الراحلة
شاركت الفنانة ندى بسيوني تفاعلًا واسعًا مع جمهورها عبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي فيس بوك، مستعيدةً ذكريات والدتها الراحلة وموجهةً رسالةً نقديةً قويةً لبعض الممارسات التجارية المعاصرة التي تفتقر إلى الضمير، وفق تعبيرها.
وعبرت الفنانة عن ارتباطها الشديد بوالدتها الراحلة من خلال الاحتفاظ بمقتنياتها الخاصة، مشيرةً إلى أنها تصر دائمًا على تناول الطعام في الطبق الصيني الخاص بوالدتها، كما تحتفظ بغرفة السفرة الخاصة بها كاملةً، واصفةً إياها بأنها تمثل عبق الماضي الجميل أو ما يعرف بـ "ريحة الحبايب" التي يحرص عليها كل بيت مصري.
وأوضحت بسيوني أن نصائح والدتها لا تزال ترسم لها طريقها وتوجه قراراتها الشخصية، حيث تستحضر صوتها دائمًا وهي توصيها بالبحث عن الرضا الداخلي قائلةً: "عندما تنظرين في مرآتك وتكونين راضيةً عن نفسكِ، فاعلمي أنكِ على صواب".
وأكدت الفنانة أن أغلب قراراتها كانت صائبةً بفضل الله ثم بفضل تلك النصائح القيمة.
وفي سياق متصل، روت الفنانة موقفًا إنسانيًا نبيلًا لوالدتها الراحلة التي كانت تعمل سيدة أعمال، إذ رفضت بشكل تام مقترح أحد العاملين معها بزيادة أسعار الحقائب المدرسية في متاجرها بحجة بيعها بسعر التكلفة. وأوضحت بسيوني أن والدتها رفضت جني الأرباح من مستلزمات المدارس مراعاةً للأسر التي تعاني من أعباء مالية متعددة لتوفير احتياجات أبنائها من ملابس وأطعمة وحقائب، مؤكدةً رفضها التام لتحقيق مكاسب على حساب معاناة الناس.
واختتمت بسيوني حديثها بتوجيه تساؤل استنكاري حول غياب الضمير لدى بعض التجار في الوقت الحالي، واصفةً إياه بأنه بات مفهومًا قديمًا تراكم عليه الغبار، ومستشهدةً بالمثل الشعبي الشهير: "الطمع قل ما جمع" كتحذير من عواقب الجشع والاستغلال.









