بسبب ضحكها ورقصها بعد وفاة جدتها.. وئام مجدي تخرج عن صمتها: "شوية رحمة"
عبرت الفنانة الشابة، وئام مجدي، عن ضيقها الشديد من التعليقات التي تلاحقها عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تنتقد ممارستها لحياتها الطبيعية بعد وفاة جدتها، مؤكدةً أن الحزن لا يعني توقف الحياة، وأن الوفاء للراحلين لا يقتضي البقاء في حالة انكسار دائم.
وجاء منشور الفنانة ردًا على تعليق وجهه إليها أحد المتابعين يشير فيه إلى أن ملامح الحزن تظهر في عينيها مهما فعلت وحاولت إظهار السعادة بعد رحيل جدتها، مما دفعها للخروج عن صمتها وتوجيه عتاب صريح لجمهورها عبر حسابها الرسمي، متسائلةً عن التناقض الذي يمارسه البعض في التعامل مع المكلومين.
وأوضحت وئام مجدي أن التعليقات التي قد تُكتب بحسن نية باتت تزعجها فعليًا، مبديةً دهشتها من مطالبة الناس للشخص الحزين بالقوة ومواصلة الحياة، بينما يتم لومه واتهامه بنسيان الراحلين فور محاولته الضحك والوقوف مجددًا على قدميه، متسائلةً عما ينتظره المتابعون منها في هذا الصدد.
واختتمت الفنانة رسالتها بمناشدة الجميع بالتحلي بالرحمة في اختيار الكلمات، مشيرةً إلى أن الكلمات القاسية قد تفوق في أثرها أي شيء آخر، ومؤكدةً أن أحباءنا الذين غادروا عالمنا كانوا سيتمنون لنا دائمًا المضي قدمًا والعيش بخير وسلام.









