باحث إسلامي ينتقد الإخوان وبعض التيارات اليسارية ويؤكد: الوعي انتصر
علق الباحث الإسلامي ياسر محمود سلمى على محاولات إثارة الفتنة، مؤكدًا أن الشعوب باتت أكثر وعيًا بما يجري، ولن تنساق وراء ما اعتبره دعوات تؤدي إلى الانقسام.
وقال في منشور عبر حسابه على موقع "الفيس بوك":" إن طبول الفتنة تُدق من جديد، معبرًا عن رفضه لجماعة الإخوان وبعض التيارات اليسارية، وموجهًا انتقادات حادة لها.
وأضاف أن الشعوب، أصبحت أكثر إدراكًا لما يحدث، وتعلمت من تجارب الماضي، معتبرًا أنها لن تُخدع مرة أخرى.
وفي وقت سابق قال الباحث الإسلامي ياسر محمود سلمى إن الفلسطيني فاروق رمضان، وهو فلاح بسيط من قرية تل بمحافظة نابلس، لا ينتمي لأي تنظيمات أو جماعات، وإنما كان يدافع عن أرضه وبيته وبيوت جيرانه، معتبرًا أن ذلك حق تكفله الشرائع والقوانين.
وأوضح عبر تغريدة على منصة "إكس":" أن فاروق، لم يكن يحمل سلاحًا، لكنه عندما تعرض لهجوم من مستوطنين بهدف الاعتداء عليه، تمكن من انتزاع سلاح أحد المهاجمين دفاعًا عن نفسه وعن قريته، واصفًا ما حدث بأنه يدخل في إطار الحق المشروع في الدفاع عن النفس وفقًا للقوانين الدولية.
وأضاف أن وجود أعداد كبيرة من أشخاص يحملون نفس موقف فاروق، كان سيغير من واقع الاحتلال، مؤكدًا أن ما فعله يجسد التمسك بالأرض والدفاع عنها.