الأزهريون ينعون أستاذ العقيدة د. فتحي الزغبي.. رحل تاركاً أثراً لا يُمحى
سادت حالة من الحزن العميق في الأوساط الأكاديمية والدعوية، اليوم، بعد إعلان وفاة فضيلة الأستاذ الدكتور فتحي محمد أحمد الزغبي، أستاذ العقيدة والفلسفة المتفرغ بكلية أصول الدين والدعوة الإسلامية بطنطا، وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين بالجامعة، ورئيس قسم أصول الدين بجامعة الشارقة سابقاً.
ونعى قسم العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بطنطا، برئاسة الدكتور محمد البيومي رئيس القسم، وجميع السادة الأساتذة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، الفقيد، واصفين إياه بـ"العالم الجليل والأستاذ الكبير الذي قضى عمره في خدمة العقيدة الإسلامية ونشر العلوم الشرعية، فكان نعم الأستاذ وأوفى المعلم وأصدق الموجه".
وأكد النعي أن الفقيد كان "علماً من أعلام العلم، وركناً من أركان الكلية، غرس في طلابه محبة العلم، ورباهم على مكارم الأخلاق، فكان رحيله فقداً لأب عطوف، ومعلم راسخ، وعالم رباني".
كان كريماً جواداً لا يرد سائلاً
وتوالت كلمات النعي من الأزهريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب محمد عبدالرحمن عبد العال، ابن قرية شوني التي ينتمي إليها الفقيد: "رحم الله فضيلة الأستاذ الدكتور فتحي محمد الزغبي، وجعل ما قدمه للعلم وطلابه في ميزان حسناته. كان مثالاً يحتذى به في البر والعطاء، فكان كريماً جواداً لا يرد سائلاً، ولا يترك باباً من أبواب البر إلا وأنفق فيه".
ونعاه عزت رضوان واصفاً إياه بـ"فخر قريتنا وجبلها الراسخ"، داعياً له بالرحمة والمغفرة.
وكتب محمد أحمد جاد: "رحم الله علم قريتنا شوني وجامعة الأزهر الشريف، أستاذنا الدكتور فتحي محمد الزغبي، فلم يبخل يوماً على طلبة العلم بجهده وماله ووقته".
صلاة الجنازة عقب صلاة المغرب
وحددت أسرة الفقيد موعد صلاة الجنازة بعد صلاة المغرب اليوم بمسجد قرية شوني بمركز طنطا بمحافظة الغربية.


