عاجل

هل يجب دفع باقي ثمن السيارة رغم ظهور عيوب بها؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم

حسن اليداك
حسن اليداك

أجاب الشيخ حسن اليداك أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه يقول: «اشتريت سيارة ودفعت جزءا من ثمنها، ثم اكتشفت وجود عيوب كثيرة وصرفت عليها، فهل من حق البائع المطالبة بباقي المبلغ؟»، مؤكدا أن على المشتري قبل الإقدام على الشراء أن يرتب أفكاره جيدا، من خلال اختيار النوع المناسب، وفحص السلعة بدقة، والاتفاق الواضح مع البائع على الثمن وشروط نقل الملكية.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن هذه الخطوات تعد من أساسيات البيع والشراء السليم، حتى لا يقع الإنسان في عيب لا يستطيع تداركه بعد ذلك، مشيرا إلى أهمية الوعي قبل إتمام أي تعاقد.

الخبرة الكافية في الشراء 

وأضاف أن من لا يمتلك الخبرة الكافية في الشراء قد يتعرض للغبن أو الخداع، وهنا أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى وسيلة تحفظ حق المشتري، حيث قال لمن كان يُخدع في البيع: «إذا بايعت فقل: لا خلابة، ولي الخيار 3 أيام»، أي لا خداع ولا غش مع الاحتفاظ بحق الرجوع خلال مدة محددة.

وأشار إلى أنه يمكن للمشتري أن يثبت هذا الشرط في عقد البيع، بحيث يكون له حق الخيار لعدة أيام، يراجع خلالها السلعة، فإذا ظهر عيب جاز له الرجوع على البائع، وهو ما يحقق التوازن والعدالة بين الطرفين.

وبيّن أن الحالة المعروضة تحتاج إلى نظر وفصل بين الطرفين، ناصحا السائل بالجلوس مع البائع بحضور خبير أو عرض الأمر على جهة مختصة مثل دار الإفتاء المصرية، حتى يتم الفصل في النزاع بما يحقق العدل ويراعي حقوق الجميع.

وفي سياق سابق، أجاب الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم من يكثر الحلف بالله ولا يتذكر عدد الأيمان التي حلفها، موضحا أن الأيمان في الشريعة تنقسم إلى 3 أنواع رئيسية تختلف أحكامها بحسب طبيعتها.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، إلى أن أول هذه الأنواع هو "يمين اللغو"، وهي التي تجري على لسان الإنسان دون قصد الحلف أو دون تعمد الكذب، كأن يحث ضيفه على الطعام أو يظن أمرا فيحلف عليه، مؤكدا أنها لا توجب كفارة، مستشهدا بقوله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾.

تم نسخ الرابط